
تصاعد القتال في اليمن الأحد مع إعلان القوات الحكومية تقدماً ميدانياً في جنوبي تعز وتنفيذ ضربات واسعة على مواقع للحوثيين في صنعاء وصعدة، بينما تبادلت الجماعة والتحالف بقيادة السعودية اتهامات حول هجوم مزعوم على منشأة لأرامكو قرب الرياض، وفق ما نقلته الجزيرة ووكالات.
تقدم في تعز
أعلن محور تعز العسكري سيطرة القوات الحكومية على منطقتي المقارمة والزكيرة في مديرية الشمايتين جنوبي تعز، إضافة إلى السيطرة على حصن سامع بعد معارك وصفتها مصادر عسكرية بالعنيفة، بهدف التحكم في الممرات المؤدية إلى المدينة وقطع طرق الالتفاف.
كما أعلن الجيش كسر هجمات حوثية على جبل هان وحذران والجبهات الغربية لمدينة تعز. وفي الجوف، قالت الدفاعات الجوية إنها أسقطت أربع مسيرات حوثية في جبهة الشهلا شرق المحافظة.
ضربات على صنعاء وصعدة ومحاور أخرى
قال المتحدث العسكري باسم القوات الحكومية العقيد الركن ماجد النزيلي إن الجيش نفّذ عشرات العمليات الدقيقة شملت صنعاء وميدي وباقم والجوف ومأرب والبيضاء ولحج، مع تركيز على جبهات تعز، مستخدماً الطيران الحربي والمسيّر والمدفعية والصواريخ ضد مراكز قيادة وتجمعات وخطوط إمداد.
وأضاف أن القوات نفّذت أيضاً 97 استهدافاً دقيقاً ضد تعزيزات حوثية في جبهة طور الباحة ومحور تعز، زاعماً تحييد مئات العناصر وتدمير أو إعطاب عشرات الآليات. وأفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بتعرض صنعاء وصعدة لقصف وغارات أصابت شبكة اتصالات في مديريات بصعدة، فيما تحدثت مصادر محلية عن سماع عدة انفجارات في صنعاء.
أرامكو: ادعاء ونفي
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع تنفيذ عملية بصواريخ باليستية ومسيّرات استهدفت منشآت لأرامكو في الرياض، زاعماً أنها أشعلت حرائق رداً على غارات سعودية. غير أن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية اللواء تركي المالكي نفى المزاعم ووصفها بأنها «مضلّلة»، في وقت لم تؤكد فيه السلطات السعودية أو أرامكو سبب الحريق الذي شوهد قرب منشأة جنوبي العاصمة السبت.
خلفية إنسانية
امتد القتال من مأرب والجوف شمالاً إلى تعز ولحج جنوباً منذ انهيار هدنة هشة في يوليو/تموز الماضي، مع تفاقم النزوح في الحديدة ومديريات بتعز أبرزها المخا وباب المندب. ويأتي التصعيد بعد سيطرة سابقة للحوثيين على المخا وجزر في باب المندب، ثم محاولات حكومية لاستعادة زمام المبادرة على المحاور الجنوبية.
المصدر: الجزيرة، والجزيرة إنجليزي، وذا ناشيونال
