
قُتل مراهق وأُصيب نحو تسعة عشر شخصاً، بينهم طلاب ومعلمون، في انفجار ناجم عن ذخيرة غير منفجرة بعد ظهر الإثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026 على سلسلة رميم في شمال إسرائيل، قرب الحدود مع لبنان، وفق ما أعلنته خدمات الإسعاف الإسرائيلية ووسائل إعلام إسرائيلية ودولية.
ماذا وقع وأين؟
وقع الانفجار في منطقة سلسلة رميم (رميم ريدج) في إصبع الجليل، قرب الحدود اللبنانية، في مسار سياحي بغابة جبال نفتالي بين مناطق كيبوتس المنارة وكيبوتس يفتاح، قرب بلدة نيئوت مردخاي وفق روايات الشرطة والإعلام.
وكان الضحايا ضمن مجموعة من طلاب ومعلمي مدرسة أورت معالوت في رحلة ميدانية. قالت منظمة نجمة داود الحمراء إن مراهقاً قُتل، وإن بين المصابين حالتين خطرتين وثلاثاً متوسطة، بينما نقل آخرون بإصابات طفيفة. نشرت طائرات هليكوبتر تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي لإجلاء الجرحى، وانتشرت فرق هندسة من وحدة «يهالوم» لتفتيش المنطقة بحثاً عن ذخائر أخرى غير منفجرة.
روايات التحقيق الأولي
أفادت الشرطة الإسرائيلية بأن خبراء المتفجرات يحققون في ظروف الحادث ومصدر الذخيرة. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها «إسرائيل هيوم» و«تايمز أوف إسرائيل»، عن تحقيق أولي أن أحد المشاركين في الرحلة عثر على جسم متفجر غير منفجر ووضعه في حقيبة ظهر، قبل أن ينفجر لاحقاً وسط المجموعة. ويحقق الجيش الإسرائيلي في احتمال أن تكون الذخيرة قنبلة عنقودية مرتبطة بعمليات سابقة على الحدود، دون إعلان نتيجة نهائية حتى ساعة إعداد هذا التقرير.
وصفت وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية الحادث بأنه «خطير للغاية»، ودعت إلى عدم تداول معلومات غير مؤكدة أثناء استكمال التحقيق، مشيرة إلى تقديم دعم نفسي للطلاب والمعلمين والعائلات.
سياق الحدود بعد أشهر من التوتر
يأتي الحادث في منطقة حدودية شهدت استخداماً مكثفاً للذخائر خلال السنوات الأخيرة، وما زالت القوات الإسرائيلية منتشرة فيها رغم اتفاق إطاري أميركي الرعاية بين بيروت وتل أبيب في يونيو/حزيران 2026 نصّ على انسحاب تدريجي ونشر الجيش اللبناني في مناطق الجنوب. ويستمر القصف والتوتر على جانبي الحدود، مع تحذيرات لبنانية متكررة للسكان من مخلفات الحرب في بساتين الزيتون.
ونقلت قناة الجزيرة أن الانفجار حشد المسؤولين السياسيين الإسرائيليين، وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توجه إلى المنطقة، فيما ألغى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير موعداً سياسياً.
المصدر
استند التقرير إلى تغطية الجزيرة وتايمز أوف إسرائيل وإسرائيل هيوم عن إعلانات نجمة داود الحمراء والشرطة والجيش في ساعات بعد الظهر بتوقيت المنطقة.
