أخبار

عاجل: الداخلية السورية تنعى 4 من عناصر أمن الطرق قُتلوا باستهداف دوريتين في ريف حماة

صورة أرشيفية لمدينة حماة وسط سوريا
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

قُتل أربعة من عناصر أمن الطرق السوري مساء الثلاثاء إثر استهداف دوريتين في ريف حماة، بحسب المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا.

قُتل أربعة من عناصر أمن الطرق في سوريا، مساء الثلاثاء 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026، إثر استهداف دوريتين لهم في ريف محافظة حماة وسط البلاد، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا.

صورة أرشيفية لمدينة حماة وسط سوريا
صورة أرشيفية لمدينة حماة (2010)، وليست من موقع الهجوم. تصوير Bernard Gagnon، رخصة CC BY-SA 3.0

ماذا قالت وزارة الداخلية؟

نعى المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا العناصر الأربعة في بيان تناقلته وسائل الإعلام السورية الرسمية، ومنها قناة «الإخبارية السورية» وصحيفة «الثورة». وجاء في البيان: «ببالغ الحزن والأسى ننعى استشهاد أربعة من إخوتنا عناصر أمن الطرق إثر استهداف دوريتين لهم في ريف حماة». وأضاف أن «هذه الجريمة لن تثنينا عن مواصلة ملاحقة المجرمين وتقديمهم إلى العدالة، بل ستزيدنا إصراراً على أداء واجبنا في حفظ أمن المواطنين وحماية الأرواح».

ونقلت قناة الجزيرة الخبر عاجلاً عن الداخلية السورية، مؤكدة أن الاستهداف طال دوريتين في ريف حماة، فيما لم تعلن الوزارة حتى ساعة نشر هذا الخبر عن هوية المنفذين أو عن توقيف أي مشتبه به.

أين وقع الهجومان؟

وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا» بحسب حسابات إخبارية محلية، قُتل ثلاثة من عناصر أمن الطرق بعد أن استهدفهم مسلحون مجهولون بالرصاص على طريق سلمية – أثريا في ريف حماة الشرقي، وهو طريق حيوي يربط وسط البلاد بشمالها الشرقي عبر البادية.

أما العنصر الرابع فقُتل، بحسب معلومات متداولة لدى ناشطين وصحفيين محليين لم تؤكدها الوزارة رسمياً بعد، في هجوم منفصل استهدف حاجزاً أمنياً في قرية الحمرا بريف حماة الشمالي الشرقي. وأشارت الحسابات ذاتها إلى استنفار أمني واسع في المنطقة عقب الهجومين، وإلى وجود جرحى، من دون أرقام رسمية حتى الآن.

لماذا يهم هذا الهجوم؟

يأتي الهجوم في وقت تعمل فيه وزارة الداخلية على بسط الأمن على الطرق الدولية والفرعية في وسط سوريا وشرقها، حيث تنتشر دوريات أمن الطرق لحماية حركة المسافرين والشاحنات. ويمتد طريق سلمية – أثريا عبر مناطق بادية مفتوحة شرق حماة، ما يجعل تأمينه بالكامل مهمة صعبة.

كما يتزامن مع توتر أمني في محافظات أخرى، إذ انتشرت قوى الأمن الداخلي في وقت سابق من اليوم في شوارع الحسكة لتطبيق حظر حمل السلاح وإطلاق النار بعد أعمال شغب، ما يعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات في أكثر من منطقة.

ما الذي ننتظره؟

من المتوقع أن تصدر وزارة الداخلية تفاصيل إضافية عن ملابسات الهجومين وأسماء العناصر القتلى ونتائج عمليات الملاحقة. وسيُحدَّث هذا الخبر عند صدور أي معلومات رسمية جديدة.

المصادر: الجزيرة نت، والإخبارية السورية (بيان المتحدث باسم وزارة الداخلية)، ونقلاً عن «سانا» حول هجوم طريق سلمية – أثريا.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق