
قُتل جندي سوري وأُصيب آخر بجروح بالغة، مساء السبت 17 أكتوبر 2026، أثناء تأديتهما واجبهما في تفكيك الألغام ومخلفات النظام السابق في منطقة التنف بريف حمص الشرقي، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع السورية.
ماذا قالت وزارة الدفاع؟
وذكرت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة، في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا) نقلته RT عربية: «استشهاد أحد جنود إدارة الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، وإصابة آخر بجروح بالغة، أثناء تأدية واجبهما في تفكيك الألغام ومخلفات النظام البائد بمنطقة التنف بريف حمص الشرقي». ولم تُكشف حتى الآن هوية الجنديين أو تفاصيل نوع اللغم الذي انفجر.
وكانت الوزارة قد أكدت في مناسبات سابقة استمرار عمليات المسح والكشف عن الألغام بالتعاون مع فرق متخصصة، داعيةً المواطنين إلى الابتعاد عن أي أجسام مشبوهة والإبلاغ الفوري عنها تجنباً لوقوع إصابات.
حوادث متكررة هذا العام
وليست هذه الحادثة الأولى من نوعها. ففي مطلع يوليو الماضي قُتل جندي وأُصيب آخر أثناء العمل على تفكيك الألغام بريف حمص وسط سوريا، وفي أواسط الشهر نفسه قُتل جندي وأُصيب آخر جراء انفجار لغم في محيط قرية كبانة بريف اللاذقية، بحسب RT عربية. ولا تزال الألغام الأرضية والعبوات الناسفة تشكّل خطراً كبيراً على حياة السوريين، خصوصاً في المناطق الزراعية والقرى الحدودية، رغم التقدم المحرز في عمليات التطهير.
وتقع منطقة التنف في أقصى البادية السورية شرقي محافظة حمص، قرب المثلث الحدودي مع العراق والأردن. وسيُحدَّث هذا الخبر فور صدور تفاصيل إضافية.
