أخبار

عاجل: لافروف في طهران في أول زيارة منذ اندلاع الحرب.. لقاء مع بزشكيان ومحادثات مع عراقجي وموسكو تعرض الوساطة لمنع «حرب واسعة»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقاء سابق مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يزور طهران اليوم في أول زيارة منذ اندلاع الحرب، ويلتقي الرئيس بزشكيان ويجري محادثات مع عراقجي، فيما تقول موسكو إن جهودها تستهدف منع العودة إلى حرب واسعة.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقاء سابق مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
صورة أرشيفية: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في 27 أبريل 2026، وليست من زيارة لافروف إلى طهران اليوم. المصدر: kremlin.ru عبر ويكيميديا كومنز (CC BY 4.0).

يصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران اليوم الاثنين 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026 في زيارة عمل، هي الأولى له إلى إيران منذ اندلاع الحرب، في تحرك روسي يأتي وسط مساعٍ لإيجاد مخرج دبلوماسي للأزمة بين واشنطن وطهران وتصاعد التوتر في الخليج ومضيق هرمز.

ماذا على جدول الزيارة؟

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن لافروف سيُستقبل من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وسيجري محادثات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بحسب ما نقلته وكالة تاس.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الزيارة تأتي في إطار المشاورات المستمرة بين طهران وموسكو، وتهدف إلى متابعة تنفيذ الاتفاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر بشأن المستجدات الإقليمية والدولية.

من جهته، قال السفير الإيراني لدى موسكو كاظم جلالي، في منشور على منصة إكس، إن المباحثات ستتناول إلى جانب القضايا الثنائية عدداً من الملفات الإقليمية والدولية، معتبراً أن تعزيز التنسيق بين البلدين يستند إلى سياستهما الرامية إلى الحفاظ على السلام والاستقرار في محيطهما بعيداً عن تدخلات الأطراف الخارجية.

موسكو تعرض الوساطة

وقال لافروف إن الجهود الروسية تستهدف منع العودة إلى حرب واسعة النطاق. وتأتي الزيارة بعد أسابيع من إبلاغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الإيراني، في اتصال مطلع تشرين الأول/أكتوبر، استعداد موسكو للمساهمة في جهود الوساطة. وكان لافروف قد أعلن أواخر أيلول/سبتمبر، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن بلاده مستعدة للمساعدة في تحقيق الاستقرار في مضيق هرمز ومنطقة الخليج.

وكانت آخر زيارة للافروف إلى إيران في شباط/فبراير 2025. وتتزامن زيارته الحالية مع جولة إقليمية، إذ شارك أمس الأحد في المنامة في الحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا، حيث طالبت دول الخليج موسكو بحثّ طهران على الالتزام بالقرارات الدولية وضمان حرية الملاحة في هرمز وباب المندب.

خلافات لم تُحسم

وبحسب يورونيوز، تتواصل الاتصالات بشأن مقترح أميركي لإنهاء الحرب، فيما تضغط واشنطن على طهران للرد عليه، لكن الطريق إلى اتفاق لا يزال محفوفاً بالخلافات، خصوصاً بشأن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، وشروط إنهاء العمليات العسكرية. وكانت وساطة باكستانية قد أفضت إلى مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو، لكنها انهارت في تموز/يوليو بعد تجدد الهجمات على السفن في المضيق والضربات الأميركية على إيران.

وتأتي الزيارة في ظل تقارب روسي إيراني تعزز منذ عام 2022 مع توسع التعاون العسكري والاقتصادي بين البلدين، وفي وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متواصلاً، من إعلان الحرس الثوري اصطدام ناقلات نفط بألغام بحرية في هرمز، إلى استمرار هجمات الحوثيين على السعودية.

المصادر: يورونيوز عربي، وكالة تاس، إرم نيوز.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق