أخبار

عاجل: قطر تعلن قرب الكشف عن شراكة دفاعية إقليمية جديدة ومركز للإنتاج الدفاعي المحلي.. لمواجهة الصواريخ والمسيّرات والهجمات الإلكترونية

أبراج منطقة الخليج الغربي في الدوحة من الكورنيش
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

في افتتاح منتدى الأمن العالمي بالدوحة، أعلن الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني أن قطر ستكشف قريباً عن شراكة دفاعية مع شركاء إقليميين ومركز للإنتاج الدفاعي المحلي، ودعا إلى حوار إقليمي مع إيران تشارك فيه باكستان وتركيا.

أبراج منطقة الخليج الغربي في الدوحة من الكورنيش
صورة أرشيفية (يناير 2020) لأفق منطقة الخليج الغربي في الدوحة من طريق الكورنيش، وليست من منتدى الأمن العالمي. تصوير: Thameur Belghith، رخصة CC BY-SA 4.0 عبر ويكيميديا كومنز.

أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع في قطر، الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026، أن الدوحة ستكشف قريباً عن شراكة دفاعية جديدة مع شركاء إقليميين، تهدف إلى بناء قدرات لمواجهة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والهجمات الإلكترونية. وجاء ذلك خلال افتتاح «منتدى الأمن العالمي» في الدوحة، الذي يُعقد هذا العام تحت شعار «مستقبل التحالفات».

شراكة إقليمية ومركز للإنتاج الدفاعي المحلي

وقال الشيخ سعود، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز»، رداً على سؤال عن التهديدات التي تواجهها قطر ودول الخليج: «قريباً سنعلن عن شراكة جديدة مع الشركاء الإقليميين لإطلاق مبادرة جديدة لبناء القدرات في هذه العناصر الثلاثة وغيرها». ولم يحدد الدول المشاركة ولا موعد الإعلان، ولم يقدّم تفاصيل إضافية.

وأضاف أن قطر ستعلن أيضاً عن مركز للإنتاج الدفاعي المحلي، موضحاً: «نحن نعمل بالشراكة مع طرف إقليمي، إضافة إلى شركاء آخرين مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، لضمان توفير الحماية محلياً أو الاستثمار في بعض هذه الشركات».

وأوضح الوزير، وفق ما نقلته «الأهرام أونلاين» عن قناة الجزيرة، أن مراجعة دفاعية أجرتها قطر العام الماضي وضعت على رأس أولوياتها الدفاع الجوي، ومواجهة المسيّرات، والتصدي للتهديدات الإلكترونية والحرب الإلكترونية، وأن الدوحة تعمل على تعزيز قدراتها الذاتية مع توسيع شراكاتها في الوقت نفسه.

إيران والخليج: حوار إقليمي واتفاق عدم اعتداء

وقال الشيخ سعود إن تحقيق سلام دائم بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران يتطلب حواراً إقليمياً تشارك فيه باكستان وتركيا، بالتشاور مع الحلفاء الدوليين، على أن يقوم على الثقة واتفاق لعدم الاعتداء ومعالجة المخاوف المتبادلة. وأعرب عن أمله في أن تقود المفاوضات إلى اتفاق بين أطراف الصراع، وخصوصاً بين الولايات المتحدة وإيران، مستشهداً بالتعاون الفرنسي الألماني في مشروع «إيرباص» مثالاً على أن المصالح الاقتصادية المشتركة تبني الثقة حتى بعد تاريخ من الحروب.

وأشاد الوزير بالشراكة الدفاعية مع الولايات المتحدة، قائلاً إن أنظمة الدفاع الجوي في دول الخليج اعترضت أكثر من 90 في المئة من الهجمات خلال الصراع. وأكد أن قاعدة العديد «قاعدة قطرية» تستخدمها قوات حليفة، واستضافت في مرحلة ما قوات من أكثر من 20 دولة.

وعن الهجوم الإيراني على منشآت رأس لفان في يونيو 2025، قال إن قطر فوجئت به، وأجرت بعده نقاشات مطولة مع طهران، واستخلصت منه دروساً لحماية مصالحها من التهديدات غير المتوقعة. كما أشار إلى أن هجوماً استهدف سفينة مستأجرة لصالح قطر وقع بعد خمسة أيام من توقيع مذكرة تفاهم في جنيف، وأن الدوحة وطهران توصلتا لاحقاً إلى فهم مشترك لما جرى.

عن المنتدى

يستمر منتدى الأمن العالمي حتى 21 أكتوبر، وتنظمه مجموعة صوفان بالتعاون مع أكاديمية قطر الدولية للدراسات الأمنية، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني. وتحدث الشيخ سعود في الجلسة الافتتاحية بعنوان «مستقبل التحالفات: بناء أمن إقليمي دائم».

المصادر: الأهرام أونلاين، داون نقلاً عن رويترز، عرب نيوز، الجزيرة.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق