
دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، إلى السيطرة «على الأراضي الواقعة حتى الخط الأصفر، على الأقل، أي ما يزيد على 60% من قطاع غزة لتصبح أرضاً إسرائيلية»، وطالب بتطبيق الأمر نفسه على أراضٍ في لبنان، بحسب ما نقلته وكالة «فلسطين اليوم».
لبنان: «الضم حتى بيروت» إذا هاجم حزب الله
وقال سموتريتش إنه «في لبنان، يجب ضم الأراضي، على الأقل حتى الخطوط التي نتمركز عندها اليوم. وإذا هاجم حزب الله مجدداً، فيجب أن يصل الضم إلى بيروت، وإذا هاجم مرة إضافية، فيجب أن يمتد إلى ما وراء بيروت».
غزة: «أخذ الأرض» وترك القطاع أنقاضاً
وعن غزة، قال الوزير الإسرائيلي إن هناك عنصرين أساسيين «للانتصار»، أولهما السيطرة على الأرض، معتبراً أنه «إذا انتهت الحرب عند الخطوط نفسها التي بدأت عندها، فلن يكون لدى العدو أي حافز للامتناع عن إشعال حرب جديدة». وأضاف أن «الشيء الوحيد الذي سيؤلمهم ويجعل ثمن الخطأ وثمن الهزيمة محفوراً في وعيهم هو أن نأخذ منهم أرضاً»، واصفاً ذلك بأنه جزء من «عقيدة أمنية».
ودعا سموتريتش إلى «ترك غزة كومة من الأنقاض، وأن تبقى خراباً إلى الأبد، وألا يُعاد بناؤها»، قائلاً إن نتيجة أخذ الأرض هي أن سكانها «لن يعودوا إلى تلك الأراضي، لأنها أصبحت لإسرائيل».
عملية عسكرية «مكثفة» بعد الانتخابات
وتابع سموتريتش: «سيتعين علينا بعد الانتخابات الخروج بعملية عسكرية مكثفة ومحددة زمنياً. إننا نناقش الآن عدة بدائل بشأن كيفية تنفيذ هذه العملية بأقصى قدر من الفاعلية، وبأقل قدر من الأثمان»، سواء على الجنود الإسرائيليين أو على المستوى الدولي. وطالب كذلك بحملة «عالمية» ضد حركة حماس تلاحق الأشخاص والأموال ومسارات التمويل، معترفاً بأن إسرائيل «لم تقم بهذه الأمور بصورة جيدة بما يكفي».
ليست المرة الأولى
وتأتي هذه التصريحات قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية. وكان سموتريتش قد أطلق دعوة مشابهة في أواخر سبتمبر الماضي، حين قال في بودكاست لموقع «واي نت» إنه يريد الضم «على الأقل حتى الخط الأصفر في غزة وحتى نهر الليطاني في لبنان»، ودعا إلى «حرب» في الضفة الغربية وتفكيك السلطة الفلسطينية، وهي تصريحات دانتها السلطة الفلسطينية آنذاك ووصفتها بأنها «دعوة صريحة للتصعيد والضم والتهجير»، بحسب صحيفة «دون». ويُقصد بـ«الخط الأصفر» حدود المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة.
المصادر: فلسطين اليوم، تلفزيون الفجر، Dawn.
