
تراجع الذهب إلى ما دون مستوى 4,000 دولار للأوقية للمرة الأولى منذ منتصف يوليو، متجهاً إلى أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكثر من أربعة أشهر، مع تزايد التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول بسبب صعود أسعار الطاقة.
وبحسب شبكة CNBC، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 3,998.49 دولاراً للأوقية في تعاملات الجمعة 23 أكتوبر 2026، بعد أن لامس خلال الجلسة 3,975.23 دولاراً، بينما أغلقت العقود الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر منخفضة 1.3% عند 4,007.90 دولارات. وخسر المعدن النفيس نحو 4% خلال الأسبوع، في أسوأ أسبوع له منذ يونيو.
النفط والتضخم يضغطان على الذهب
يرى المحللون أن ارتفاع النفط إلى أعلى مستوى في نحو ستة أشهر يغذي المخاوف من التضخم، ما يقلل فرص خفض الفائدة. وقال جيم وايكوف، المحلل في American Gold Exchange: «مخاوف التضخم المتزايدة تشير إلى أن البنوك المركزية الكبرى لن تتمكن من تيسير سياساتها النقدية بالسرعة التي تريدها، وكل ذلك يعمل ضد المراهنين على صعود الذهب والفضة».
وأضاف أن موجة بيع أسهم التكنولوجيا أدت إلى طلبات تغطية هامشية لدى المتداولين، ما دفع بعضهم إلى بيع الذهب والفضة لتوفير السيولة. وكان مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك قد لامسا أدنى مستوياتهما في خمسة أسابيع بعد عمليات بيع حادة في الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
المعادن الأخرى
تراجعت الفضة 1% إلى 53.97 دولاراً للأوقية، والبلاديوم 0.5% إلى 1,048.31 دولاراً، مسجلين أدنى مستوياتهما منذ نوفمبر 2025 ويونيو 2025 على الترتيب، فيما هبط البلاتين 0.9% إلى 1,555.84 دولاراً، وهو أدنى مستوى له منذ يوليو.
الطلب الفعلي وموعد الفيدرالي
في المقابل، أشار تقرير منشور عبر موقع AbokiFX نقلاً عن Mining.com إلى انتعاش مشتريات الذهب في الهند هذا الأسبوع مع انخفاض الأسعار خلال مهرجان دوسهرا، بينما ظل الطلب في الصين مستقراً. ويترقب السوق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر، حيث يتوقع المتعاملون على نطاق واسع تثبيت الفائدة، رغم أن بيانات التضخم الأخيرة الأقوى من المتوقع عززت حجج التشديد.
ملاحظة: هذه المادة إخبارية ولا تمثل نصيحة استثمارية.
المصادر: CNBC، AbokiFX / Mining.com
