أخبار

عاجل: «سنتكوم» تجهز خططاً لضربات جديدة على إيران وتنتظر تفويض البيت الأبيض.. والحرس الثوري يتوعد برد «أكبر بأضعاف»

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارة مقر القيادة المركزية الأمريكية في قاعدة ماكديل الجوية بولاية فلوريدا عام 2017
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

«ذا هيل»: القيادة المركزية الأمريكية أعدّت خيارات لضرب إيران وعرضتها على وزير الحرب بيت هيغسيث دون قرار بعد، فيما يتوعد الحرس الثوري برد مضاعف على أي هجوم ولو محدود.

مقر القيادة المركزية الأمريكية في قاعدة ماكديل - صورة أرشيفية
صورة أرشيفية (فبراير 2017): الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارة مقر القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» في قاعدة ماكديل الجوية بفلوريدا. الصورة ليست من أحداث اليوم. المصدر: ويكيميديا كومنز (ملكية عامة).

أفاد موقع «ذا هيل» الأمريكي بأن الجيش الأمريكي استكمل استعداداته العملياتية لتنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، وأن القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، المسؤولة عن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، باتت تملك خططاً جاهزة تنتظر فقط تفويض البيت الأبيض لبدء التنفيذ.

خيارات على طاولة هيغسيث

ونقل الموقع عن مصدر مطلع على الخطط، طلب عدم كشف هويته، أن «سنتكوم» أعدّت خططاً عملياتية تتيح للقوات الأمريكية استهداف إيران إذا أصدر الرئيس دونالد ترامب أمراً بذلك. وبحسب مصدر ثانٍ، أعدّت القيادة عدة خيارات للضربات المحتملة وعرضتها على وزير الحرب بيت هيغسيث، لكن لم يُتخذ حتى الآن أي قرار بتنفيذ عملية عسكرية جديدة، وسيُبقي ترامب كل الخيارات مفتوحة إلى حين حسم موقفه النهائي.

وأشارت تقارير نقلت عن الصحيفة نفسها إلى أن هذه الخيارات أُعدّت لهجوم محتمل بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر، ما قد يجدد الصراع المستمر منذ أكثر من ثمانية أشهر.

ترامب: ضربة أو اتفاق «كبير وجيد»

ويأتي التقرير بعد تصريحات لترامب لم يستبعد فيها تنفيذ هجوم جديد على إيران «ربما غداً»، رافضاً الكشف عن تفاصيل الاستعدادات عندما سأله مراسل «وول ستريت جورنال» عنها. وفي المقابل أكد أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لا يزال ممكناً، واصفاً إياه بأنه قد يكون «كبيراً وجيداً»، مع إبداء شكوكه في التزام إيران بأي اتفاق جديد.

وكان السفير الأمريكي لدى تركيا توم باراك قد قال إن واشنطن قد تضرب إيران «بالتأكيد» في نهاية هذا الأسبوع، فيما بدا ترامب متفاجئاً بتصريحات مبعوثه وقال إنه لا يعلم شيئاً عن ذلك.

الحرس الثوري: الرد سيكون أضعافاً

في المقابل، توعّد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، في تصريحات نقلتها وكالة «فارس»، بأن أي تحرك عسكري ضد إيران، «حتى لو كان محدوداً»، سيقابَل برد «أكبر بأضعاف» في ضوء جاهزية القوات المسلحة وخططها العملياتية. واعتبر أن واشنطن وتل أبيب تعلمان أنهما لا تستطيعان في الظروف الحالية تنفيذ عملية فعالة، وأن التهديدات موجهة أساساً للاستهلاك الإعلامي والانتخابي.

كما حمّل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة مسؤولية فشل التوصل إلى اتفاق مؤقت بين البلدين، مع تأكيده ضرورة مواصلة المحاولات لإتمامه.

السياق

تأتي هذه التطورات بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي، وردّت عليها طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل. ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي عن قرار أمريكي بشن هجوم جديد.

المصادر: i24NEWS نقلاً عن «ذا هيل»، TRT عربي، وكالة الأناضول، الجزيرة نت.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق