أخبار

عاجل: عراقجي: إدارة مضيق هرمز «لن تكون كما كانت» بعد الحرب.. ويؤكد: سياساتنا باقية سواء وقعت الحرب أم لا

صورة فضائية لمضيق هرمز بين إيران وشبه جزيرة مسندم العُمانية
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يؤكد أن مسارات مضيق هرمز وإدارته لن تعود إلى ما قبل الحرب، وأن طهران تتفاوض مع عُمان بشأنها، ويدعو إلى إنهاء الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة.

صورة فضائية لمضيق هرمز بين إيران وشبه جزيرة مسندم العُمانية
صورة أرشيفية: مضيق هرمز كما التقطه القمر الصناعي التابع لناسا في 4 ديسمبر 2020، وليست صورة لأحداث اليوم. المصدر: NASA GSFC / MODIS عبر ويكيميديا كومنز (ملكية عامة).

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026، أن مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، وأن مسارات العبور فيه وطريقة إدارته «لن تكون كما كانت في السابق»، مشيراً إلى أن طهران تتباحث في هذا الملف مع سلطنة عُمان.

ماذا قال عراقجي؟

جاءت تصريحات عراقجي خلال افتتاح مركز الوثائق التابع لوزارة الخارجية في طهران، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية. وقال إن المضيق ظل مفتوحاً لعقود، وإن إيران وعُمان، وهما الدولتان المطلتان عليه، لم تضعا أي عائق أمام حركة الملاحة، بل حافظتا على الأمن والسلامة وحماية البيئة البحرية، «لكن الحرب الحالية غيّرت كل شيء، وعلينا أن نقبل بأن واقعاً جديداً قد فُرض».

وأضاف أن «المسارات في مضيق هرمز لن تكون مثل المسارات السابقة، وإدارة المضيق لن تكون مثل السابق»، موضحاً أن هذه المسائل محل تفاوض بين طهران ومسقط وأن المشاورات ستستمر.

«سياساتنا باقية سواء وقعت الحرب أم لا»

وفي ردّه على الحديث المتجدد عن جولة جديدة من الضربات، قال عراقجي إنه يفكر منذ الآن في مرحلة ما بعد الحرب، وإن السياسات الإيرانية ستبقى في مكانها «سواء وقعت الحرب أم لم تقع». ورأى أنه «إذا كان هناك قدر من العقلانية» فلن يُقدِم الطرف الآخر على تجربة هجوم عسكري جديد على إيران، لافتاً إلى أن ذلك جُرّب مرتين وأن تكراره لن يأتي بنتيجة مختلفة.

وشدد على أن قضايا المنطقة مترابطة، وأن الأمن والاستقرار لن يتحققا ما لم تنتهِ الحرب «على جميع الجبهات»، مؤكداً أن طهران أبلغت الجانب الأمريكي بذلك في كل المفاوضات التي جرت بوساطة باكستان وقطر وغيرهما.

كما دعا إلى أن يصل وجود القوات الأجنبية في المنطقة «إلى الصفر»، معتبراً أن القواعد الأمريكية لم تجلب الأمن للدول التي استضافتها، وجدد استعداد بلاده للتعاون مع دول الخليج والسعي إلى تفاهم مشترك حول ترتيبات أمنية إقليمية جديدة.

في أي سياق تأتي التصريحات؟

تأتي تصريحات عراقجي بعد ساعات من إعلان الجيش الإيراني إسقاط مسيّرة أمريكية فوق بندر عباس، وفي ظل تقارير عن خطط جاهزة لدى القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) لضربات جديدة على إيران بانتظار قرار البيت الأبيض. وكانت سلطنة عُمان وإيران قد أصدرتا في وقت سابق بياناً مشتركاً اتفقتا فيه على مواصلة الحوار عبر فريق عمل مشترك بين وزارتي الخارجية، بهدف التوصل إلى اتفاق حول الإدارة المستقبلية للملاحة في المضيق والخدمات المقدمة فيه وتكاليفها، مع التأكيد على سيادة الدولتين على مياههما الإقليمية.

المصادر: صحيفة عاجل، قناة المنار، Türkiye Today، وزارة الخارجية العُمانية.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق