أخبار

عاجل: «نيويورك تايمز»: نتنياهو ضغط لأسابيع لضرب إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية.. ورئيس الأركان زامير رفض لعدم وجود «حاجة عسكرية ملحّة»

صورة أرشيفية لرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين دفاعيين إسرائيليين أن نتنياهو سعى لأسابيع إلى شن ضربة جوية جديدة على إيران قبل انتخابات الكنيست اليوم الثلاثاء، لكن رئيس الأركان إيال زامير قاوم الخطوة.

صورة أرشيفية لرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير
صورة أرشيفية: إيال زامير في آذار/مارس 2022، قبل توليه رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي (وزارة الدفاع الإسرائيلية، CC0، ويكيميديا كومنز). الصورة ليست من أحداث اليوم.

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، مساء الاثنين 26 أكتوبر 2026، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سعى على مدى أسابيع إلى شن ضربة جوية جديدة على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة اليوم الثلاثاء، لكنه اصطدم بمقاومة من رئيس أركان الجيش الفريق إيال زامير.

ماذا قال التقرير؟

استندت الصحيفة إلى ثلاثة مسؤولين دفاعيين إسرائيليين كبار وثلاثة أشخاص آخرين اطّلعوا على المداولات. وبحسب التقرير، خلص زامير في النهاية إلى أنه لا توجد «حاجة عسكرية فورية أو ملحّة» لتنفيذ هجوم على إيران في هذا التوقيت.

وأضاف التقرير أن زامير وقائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء عومر تيشلر أبديا أيضاً قلقاً من الحساسية السياسية لتنفيذ عملية عسكرية قبيل الاقتراع مباشرة.

خطوة «أقل من ضربة علنية»

وأشارت الصحيفة إلى أن زامير بات قلقاً في الأيام الأخيرة من أن نتنياهو يضغط باتجاه تحرك منفصل ضد إيران لا يرقى إلى مستوى الضربة العلنية، معتبراً أن خطوة كهذه قد تدفع طهران إلى مهاجمة إسرائيل. ولم يوضح التقرير طبيعة هذا التحرك المقترح.

وقالت الصحيفة إن دوافع نتنياهو للسعي إلى هجوم قبل الانتخابات لم تكن واضحة، لكنها لفتت إلى أن تجدد القتال كان من الممكن أن يعطّل التصويت أو يؤجله. ولم يرد المتحدثون باسم نتنياهو فوراً على طلبات الصحيفة للتعليق.

السياق

يأتي التقرير في يوم الانتخابات الإسرائيلية نفسه، وبعد يوم من تأكيد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن إسرائيل «لا تنوي إطلاقاً» شن هجوم على إيران قبل الانتخابات. كما يتزامن مع تحركات دبلوماسية إقليمية، أبرزها اجتماع طهران الذي جمع مسؤولين إيرانيين بوزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن، والذي انتهى بالاتفاق على مواصلة المحادثات.

المصادر: نيويورك تايمز، وإيران إنترناشونال نقلاً عنها.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق