أخبار

عاجل: الأردن: غاراتنا في جنوب سوريا جاءت بعد «نفاد صبرنا» وقتلت أكثر من 20 من داعش.. وعمّان تأسف لسقوط مدنيين ولجنة مشتركة مع دمشق

وزير الاتصال الحكومي الأردني محمد المومني خلال إيجاز صحفي - صورة أرشيفية
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

الحكومة الأردنية تقول إن غاراتها على ريف درعا قتلت أكثر من 20 عنصراً من داعش ودمرت مستودع أسلحة، وتأسف لسقوط مدنيين وتعلن لجنة مشتركة مع سوريا، فيما تقول دمشق إن القتلى 7 بينهم 3 أطفال.

أعلنت الحكومة الأردنية، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، أن الغارات التي نفذها سلاح الجو الأردني مساء الإثنين على مواقع في ريف درعا جنوبي سوريا جاءت “بعد أن نفد صبر الأردن إزاء تحركات التنظيمات الإرهابية واستهدافها الأمن الوطني”، مؤكدةً أن الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل أكثر من 20 عنصراً من تنظيم داعش وتدمير مستودع أسلحة ضخم، ومعربةً عن أسفها لسقوط ضحايا مدنيين.

وزير الاتصال الحكومي الأردني محمد المومني خلال إيجاز صحفي - صورة أرشيفية
صورة أرشيفية: الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني خلال إيجاز صحفي في 16 أبريل 2025 (جيش إف إم، ويكيميديا كومنز، CC BY 3.0). الصورة ليست من تصريحات اليوم.

ماذا قال الناطق باسم الحكومة الأردنية؟

قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني إن عمليات القصف التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية استهدفت مواقع لتنظيم داعش، ونُفذت “استناداً إلى معلومات ميدانية لتحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية ضد الأردن”. وأضاف أن الأردن “امتنع عن استهداف مواقع تشير المعلومات إلى وجود مدنيين فيها”، وأن الجهات الأردنية المختصة تتابع مسألة الضحايا المدنيين مع نظيراتها السورية.

وأعلن المومني أنه سيتم العمل مع سوريا على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات العملية ضد داعش وتطوير التنسيق في مكافحة التنظيم، مشدداً على أن التنسيق بين البلدين في محاربة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات “مؤسسي ومستمر منذ سنوات”، وأن “أمن الأردن وسوريا واحد”. كما قال إن المملكة تنسق مع أطراف دولية “من أجل سلامة الأراضي السورية وضمان وحدتها واستقرارها وصد الأطماع عنها، بخاصة في الجنوب السوري”.

الرواية السورية: 7 قتلى بينهم 3 أطفال

في المقابل، أعلنت سوريا ارتفاع عدد قتلى الغارات الأردنية في ريف درعا إلى 7 أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مدير الصحة في درعا خالد العميان. ووفق سانا، استهدفت الغارات مواقع في منطقة الطف بمنطقة المسمية، ومحيط بلدتي نصيب والمزيريب.

وكانت دمشق قد أكدت أن العملية “لم يجرِ أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقاً”، وأن وزارة الخارجية والمغتربين أبلغت الجانب الأردني “تحفظها الكامل” على تنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية دون تنسيق، رغم أن بيان الجيش الأردني يوم الإثنين تحدث عن تنسيق مع دمشق. وأغلقت السلطات السورية لاحقاً معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

خلفية العملية

أطلق الجيش الأردني على العملية اسم “الردع الأردني – حمود”، نسبةً إلى قرية حمود في محافظة الكرك جنوبي المملكة، حيث استُهدفت كنيسة يوم الجمعة الماضي، وقال إن منفذي الهجوم مرتبطون بالتنظيمات التي استهدفتها الغارات.

المصادر: القبس، CNN بالعربية، بي بي سي عربي.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق