أخبار

عاجل: «وول ستريت جورنال»: واشنطن تبلغ دولاً خليجية بالاستعداد لحملة عسكرية «قصيرة ومكثفة» على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي

جنود أمريكيون يجرون صيانة لمنظومة صواريخ باتريوت، صورة أرشيفية من عام 2010
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

«وول ستريت جورنال»: الولايات المتحدة أبلغت دولاً خليجية بالاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة على إيران بعد انتخابات 3 نوفمبر، مع نقل منظومة باتريوت وتعزيزات بحرية، وترامب لم يحسم قراره.

جنود أمريكيون يجرون صيانة لمنظومة صواريخ باتريوت، صورة أرشيفية من عام 2010
صورة أرشيفية: جنود من الجيش الأمريكي يجرون صيانة وقائية لمنظومة صواريخ باتريوت في موراغ ببولندا، يونيو 2010. تصوير Lawree Roscoe Washington Jr.، الجيش الأمريكي، ملكية عامة عبر ويكيميديا كومنز. الصورة ليست من الأحداث الحالية.

أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية بأن الولايات المتحدة أبلغت عدداً من الدول العربية الخليجية بأن تكون مستعدة لحملة عسكرية «قصيرة ومكثفة» ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، نقلاً عن أشخاص اطّلعوا على هذه المحادثات. ونُشر التقرير مساء الثلاثاء بتوقيت واشنطن، أي فجر الأربعاء 28 أكتوبر 2026 بتوقيت دمشق.

رسائل عبر قنوات دبلوماسية وعسكرية

بحسب الصحيفة، وصلت هذه الرسائل عبر قنوات دبلوماسية وعسكرية، وهي من بين مؤشرات متزايدة على أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لجولة جديدة من العمليات القتالية الثقيلة ضد إيران، بهدف إضعاف قدراتها ودفعها نحو طاولة المفاوضات، مع ما يحمله ذلك من خطر تصعيد كبير.

تحركات عسكرية على الأرض

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن الجيش الأمريكي ينقل منظومة دفاع صاروخي من طراز «باتريوت» من ولاية تكساس إلى المنطقة، وأنه سحب جنوداً من قواعد كانوا فيها عرضة للخطر تحسباً لأي تصعيد. كما تعيد القوات الأمريكية في المنطقة ملء مخزونها من الذخائر، وتستعد قاذفات ومقاتلات لتنفيذ ضربات، فيما يُتوقع أن تنضم مجموعة حاملة طائرات ضاربة إضافية ووحدة استكشافية من مشاة البحرية الشهر المقبل إلى نحو 20 سفينة حربية أمريكية تعمل في الشرق الأوسط.

وأضاف التقرير أن إسرائيل أعدّت بدورها خططاً وأهدافاً لهجوم جديد، وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يزال يدفع باتجاه استئناف الضربات.

ترامب لم يحسم قراره

وذكرت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، لكنه يميل إلى «هجوم كبير بعد الانتخابات» قد يستهدف البنية التحتية الإيرانية ومواقع نووية، وفق أشخاص مطّلعين على تفكيره. وكان ترامب قد قال سابقاً إنه لن يهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.

ورفض البيت الأبيض التعليق على ما وصفه بـ«خطط عسكرية حساسة قد تكون موجودة أو غير موجودة»، مؤكداً أن «الرئيس ترامب يُبقي جميع الخيارات مطروحة لضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً».

وفي تجمع انتخابي في مدينة لوبوك بولاية تكساس يوم الثلاثاء، قال ترامب بحسب وكالة الأناضول: «سترون إيران خلال أسبوعين»، مضيفاً أن الحرب «يمكن أن تنتهي متى أردت أن تنتهي».

تحذيرات إيرانية ووساطات متعثرة

وأشار التقرير إلى أن إيران حذّرت من أنها سترد على أي هجوم بضرب أهداف اقتصادية ومدنية في أنحاء المنطقة، كما فعلت في مراحل سابقة من الحرب حين استهدفت قواعد أمريكية ومنشآت طاقة ومطارات في الخليج. ولفتت الصحيفة إلى أن طهران لا تزال تملك مخزوناً يتراوح بين مئات وآلاف الصواريخ، وتعمل على تجميع صواريخ باليستية جديدة من قطع مخزّنة، بينما لا تزال الولايات المتحدة وحلفاؤها الخليجيون يعملون على تعويض مخزون الدفاعات الصاروخية الذي استُنزف في هجمات سابقة.

ويحاول وسطاء إقليميون إحياء المحادثات لتفادي تجدد القتال، من دون تقدم يُذكر حتى الآن. وتأتي هذه التطورات بعد أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير الماضي، ردّت عليها طهران بهجمات صاروخية ومسيّرات في المنطقة وأغلقت فعلياً مضيق هرمز.

المصادر: وول ستريت جورنال، وكالة الأناضول، تايمز أوف إسرائيل.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق