أخبار

عاجل: إيران تحذّر واشنطن: أي حرب جديدة «أطول ودون قيود جغرافية».. وعراقجي: المشاورات مع الوسيط القطري جارية ولم نصل للنتيجة النهائية

عرض عسكري للجيش الإيراني في يوم الجيش عام 2017 - صورة أرشيفية
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

الجيش الإيراني يحذّر من أن أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة قد تكون أطول ودون قيود جغرافية، ووزير الدفاع يتوعد برد حاسم، فيما يؤكد عراقجي أن المشاورات مع الوسيط القطري مستمرة دون نتيجة نهائية.

عرض عسكري للجيش الإيراني في يوم الجيش عام 2017 - صورة أرشيفية
صورة أرشيفية: عرض يوم الجيش الإيراني في 18 أبريل 2017، وليست من أحداث اليوم. تصوير Foad Ashtari، ترخيص CC BY 4.0 عبر ويكيميديا كومنز.

حذّرت طهران، اليوم الأحد، من أن أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة قد تكون أطول من الحرب السابقة و«دون قيود جغرافية»، وذلك بعد تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باستهداف مواقع متبقية داخل إيران، في وقت أكد فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المشاورات مع الوسيط القطري ما زالت جارية لكنها لم تصل إلى «النتيجة النهائية» بعد.

الجيش الإيراني: ترمب لن يفرض توقيت نهاية الحرب

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إن «أي حرب في المستقبل قد تستمر أطول من الحرب السابقة، ولن يكون الرئيس الأمريكي في موقع يتيح له فرض توقيت انتهائها أو شروط إنهائها». من جهته، توعّد وزير الدفاع الإيراني مهرداد أخلاقي بردٍّ «متناسب وحاسم ومؤثر» على أي هجوم يستهدف بلاده، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني ونشرته «بي بي سي عربي».

وأكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية علي عبد اللهي إضافة أهداف ومنشآت جديدة إلى «بنك الأهداف»، فيما حذّر الجيش من أن أي هجوم أمريكي جديد سيؤدي إلى توسيع نطاق الحرب جغرافياً. وتأتي هذه التصريحات بعد توجيهات أصدرها المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، السبت، للقوات المسلحة «بالرد الفوري والفاعل على أي تهديد، دون قيود جغرافية»، مع تحديث بنك الأهداف ليشمل الأصول الأمريكية والإسرائيلية.

عراقجي: المشاورات مع قطر مستمرة

وعلى الخط الدبلوماسي، قال عراقجي، في تصريح أوردته قناة «الجزيرة» عاجلاً بعد ظهر الأحد، إن المشاورات جارية مع الوسيط القطري، «ولكن لم نصل إلى النتيجة النهائية بعد». وكان الوزير قد أشار إلى أنه لا توجد خطط حالية لعقد لقاءات مباشرة مع مسؤولين أمريكيين، لكن بلاده تلقت رسالة من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وناقشتها في اجتماعات رفيعة المستوى، معتبراً مساعي واشنطن لفتح باب الحوار «خطوة إيجابية».

وتؤدي قطر وباكستان دور الوساطة بين الطرفين، وقد التقى مفاوضون إيرانيون وسطاء قطريين في الدوحة يوم السبت، من دون أن تفضي الجهود حتى الآن إلى اتفاق دائم ينهي الأعمال العدائية.

ترمب: «يريدون اتفاقاً.. وسنرى»

وكان ترمب قد قال إن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، مضيفاً: «سنرى ما إذا كانوا سيتوصلون إليه»، ورفض الإفصاح عمّا إذا كانت بلاده ستستأنف العمليات العسكرية في وقت مبكر من هذا الأسبوع. وأكد أن واشنطن «شلّت» القدرة النووية الإيرانية لكن ما يزال عليها التعامل مع «موقع أو موقعين» بينها «جبل الفأس»، قائلاً إن ذلك يمكن إنجازه «خلال 10 دقائق». ونقلت «وول ستريت جورنال» أن ترمب تحدث هاتفياً مع نتنياهو السبت، فيما أوضح وزير الخارجية ماركو روبيو أن الرئيس لم يحسم قراره بعد بشأن استئناف العمليات.

وفي المنطقة، أعرب المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي أنور قرقاش، خلال «حوار المنامة» الأحد، عن أمله في «اختراق دبلوماسي»، مؤكداً أن بلاده لا ترغب في جولة مواجهة أخرى لكنها «على استعداد للأسوأ».

المصادر: بي بي سي عربي، الجزيرة نت.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق