
رحّب الرئيس اللبناني جوزيف عون، السبت 10 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء القيود الرئاسية المفروضة على النقل الجوي مع لبنان، في خطوة قال إنها تفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين بيروت وواشنطن، وتعزز قدرة لبنان على التواصل مع المجتمع الدولي.
ماذا يعني القرار؟
تعود القيود الأمريكية إلى عام 1985، حين فُرض حظر جوي شامل عقب اختطاف طائرة تابعة لشركة TWA. ويلغي القرار الجديد أربعة قرارات رئاسية صدرت بين عامي 1985 و2007، بعدما رأت الإدارة الأمريكية أنها لم تعد ضرورية. ويُتوقع أن يشجع نشر القرار في السجل الفيدرالي الأمريكي شركات الطيران الأمريكية والعالمية على استئناف رحلاتها إلى بيروت.
وقال عون إن القرار يعكس ثقة الإدارة الأمريكية بالإجراءات الأمنية والتقنية التي تطبقها السلطات اللبنانية في مطار رفيق الحريري الدولي، مشيراً إلى أن مباحثاته في البيت الأبيض في تموز/يوليو الماضي أثمرت هذا التوجه. وشددت الرئاسة اللبنانية على أن أمن المطار أولوية قصوى، وأكدت جاهزيتها لاستقبال الرحلات الدولية.
تصعيد إسرائيلي في الجنوب
في اليوم نفسه، كثّفت إسرائيل غاراتها الجوية وقصفها المدفعي على جنوب لبنان، إذ استهدف الطيران الحربي المنطقة بين النبطية الفوقا وكفرتبنيت، وطال القصف محيط حداثا وبرعشيت ووادي السلوقي ووادي الحجير وأطراف ميفدون وقضاء بنت جبيل. كما حلّقت مسيّرات على علو منخفض فوق بعلبك وعدد من بلدات الجنوب.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة في وزارة الصحة اللبنانية إصابة ستة أشخاص، بينهم خمسة سوريين ولبناني، في استهداف سيارة قرب بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل. ووفق آخر حصيلة رسمية، بلغ عدد القتلى منذ مطلع آذار/مارس الماضي 4386، فيما تجاوز عدد الجرحى 12 ألفاً.
المصدر: جريدة القدس
