واصل ريال مدريد عروضه المثالية على ملعبه، وتغلّب على ضيفه إشبيلية بنتيجة 4-1 مساء الأحد على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، في ليلة حملت أهدافاً لافتة من التركي أردا غولر والفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل هدفين، والشاب يان ديوماندي، إلى جانب عودة منتظرة للمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو بعد غياب طويل.
شوط أول بهدفين «من طراز المتاحف»
بحسب التقرير الرسمي لنادي ريال مدريد، بدأت المباراة حيوية ومليئة بالفرص، قبل أن يفتتح فريق المدرب جوزيه مورينيو التسجيل قرابة الدقيقة 30. انطلقت الهجمة المرتدة السريعة من جود بيلينغهام، وواصلها ديوماندي، ثم أنهاها أردا غولر بتسديدة رائعة بقدمه اليسرى من حافة منطقة الجزاء لم يستطع معها الحارس فلاخوديموس شيئاً.
وبعد ثلاث دقائق كاد مبابي يضاعف النتيجة بانطلاقة فردية تجاوز فيها ثلاثة مدافعين، لكن الحارس تصدى له في مواجهة مباشرة. غير أن الفرنسي عاد في الدقيقة 37 ليسجل هدفاً مميزاً بعد تمريرة بالكعب من بيلينغهام على حافة المنطقة؛ استدار نحو المرمى وتخلص من المدافع سالاس ثم راوغ الحارس وأودع الكرة الشباك بسهولة.
وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، كاد إشبيلية يقلص الفارق بتسديدة من أغومي، لكن الحارس تيبو كورتوا تصدى لها بارتماءة رائعة.

بانينكا مبابي وهدف ديوماندي الفردي
جاءت أول فرصة خطيرة بعد الاستراحة لإشبيلية في الدقيقة 60، عبر تسديدة أكروباتية من فيليكس أبعدها فيديريكو فالفيردي برأسه قرب خط المرمى. ومن هدف محتمل كان سيجعل النتيجة 2-1، تحولت المباراة خلال ثلاث دقائق إلى 3-0؛ إذ أُسقط مبابي داخل المنطقة على يد كاسترين، فنفذ ركلة الجزاء بنفسه على طريقة «بانينكا» الشهيرة.
وقلّص مانو بوينو الفارق لإشبيلية في الدقيقة 80، لكن يان ديوماندي أعاد الفارق بعد دقيقتين فقط بانطلاقة فردية أنهاها بتسديدة قوية بقدمه اليمنى من حافة المنطقة، ليحسم النتيجة 4-1.
عودة ميليتاو ورسائل الجماهير
في الدقيقة 85 عاد إيدر ميليتاو إلى الملاعب للمرة الأولى منذ 21 أبريل، أي بعد نحو ستة أشهر من الإصابة، واستقبلته جماهير البرنابيو بتصفيق حار. وذكر تقرير النادي أن الجماهير عبّرت خلال اللقاء عن استيائها من رئيس رابطة الدوري خافيير تيباس ورئيس برشلونة جوان لابورتا وقضية «نيغريرا».
وبهذا الفوز يحافظ ريال مدريد على سجله المثالي في البرنابيو هذا الموسم بستة انتصارات في ست مباريات. وحضر المباراة 73,907 متفرجين، وأدارها الحكم ماتيو بوسكيتس، وفق بيانات موقع «إف بي ريف». وأشارت صحيفة «أ ب ث» الإسبانية إلى أن الفريق سيدخل مواجهة الكلاسيكو المقبلة متأخراً بست نقاط عن برشلونة، فيما لفتت «أسوشيتد برس» إلى أن الفوز تحقق في غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور.
نتائج بقية مباريات الأحد في الليغا
- أوساسونا 2-0 راسينغ سانتاندير
- سيلتا فيغو 2-1 ألافيس
- مالقة 2-5 ريال سوسيداد
- ريال مدريد 4-1 إشبيلية
لماذا تهم هذه المباراة؟
يأتي الفوز في توقيت مهم قبل الكلاسيكو، إذ يمنح الفريق دفعة معنوية بعد أداء هجومي متنوع شارك فيه أكثر من لاعب في صناعة الأهداف وتسجيلها، كما أن عودة ميليتاو تمنح الجهاز الفني خياراً إضافياً في خط الدفاع. في المقابل، يدفع إشبيلية ثمن أخطائه الفردية، خصوصاً ركلة الجزاء التي غيّرت مجرى الشوط الثاني في لحظة كان فيها قريباً من العودة.
