
أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، الثلاثاء 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026، إصابة شاب بجروح خطيرة وفتى يبلغ 14 عاماً بالرصاص الحي، إلى جانب عشرات حالات الاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمر لمدينة رام الله منذ صباح اليوم.
إصابات وحالات اختناق
نقلاً عن وزارة الصحة الفلسطينية، أصيب شاب بالرصاص الحي ووصفت إصابته بالخطيرة، كما أصيب طفل في أعلى الفخذ، بينما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق جراء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع خلال الاقتحام.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات اقتحمت دوار التشريعي وسط رام الله، وأطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز، واستهدفت صحفيين في محيط المكان، وأطلقت الغاز بكثافة داخل مدرسة ذكور رام الله.
استهداف صحفيين واعتقالات
ووفق مصادر صحفية نقلتها «وفا»، أصيب مراسل تلفزيون فلسطين خالد مطاوع بقنبلة صوت في اليد، ومراسل سكاي نيوز عربية فراس لطفي بشظية في القدم بعد إطلاق قنبلة غاز عليه بشكل مباشر.
وفي وقت لاحق اعتقلت القوات مواطنين بعد التنكيل بهما في الشارع الممتد من دوار التشريعي باتجاه بلدية رام الله، بالتزامن مع استمرار الاقتحام. كما اقتحمت مقر مؤسسة الضمير واستولت على معدات وملفات من داخلها.
محاصرة مجمع فلسطين الطبي
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت صباح اليوم ساحة مجمع فلسطين الطبي في رام الله، ونشرت قناصة عند مداخله، ومنعت الدخول إليه أو الخروج منه، وفق ما أكدته مصادر محلية وتقارير لاحقة من وسائل إعلام عربية.
ويأتي الاقتحام ضمن تصعيد أوسع في الضفة الغربية شمل أيضاً، وفق تقارير متزامنة، اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى من باب المغاربة بحماية القوات الإسرائيلية.
المصدر: وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، مع تفاصيل إضافية من تقارير عربية متزامنة عن التصعيد في الضفة.
