أخبار

عاجل: ارتفاع حصيلة ضربة سوق نيالا إلى أكثر من 100 قتيل و113 جريحاً.. و«محامو الطوارئ» تحمّل الجيش السوداني المسؤولية

شارع السوق ومكتب البريد في مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

قالت مجموعة «محامو الطوارئ» إن ضربة بمسيّرة على سوق تنقونق في نيالا مساء الاثنين قتلت أكثر من 100 شخص وأصابت 113، وحمّلت الجيش السوداني المسؤولية، فيما قالت أطباء بلا حدود إن مستشفى نيالا استقبل 36 جثة وأكثر من 150 جريحاً.

شارع السوق ومكتب البريد في مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور
صورة أرشيفية من عام 2012 لشارع السوق في نيالا، وليست من موقع الضربة (ويكيميديا كومنز، CC BY-SA 4.0)

ارتفعت حصيلة الضربة بطائرة مسيّرة على سوق مزدحم في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور غربي السودان، إلى أكثر من 100 قتيل و113 جريحاً، بحسب مجموعة «محامو الطوارئ» الحقوقية السودانية، التي حمّلت الجيش السوداني مسؤولية الهجوم وطالبت بتحقيق مستقل. وكانت الحصيلة الأولية التي نشرناها صباح الثلاثاء تتحدث عن 21 قتيلاً وأكثر من 40 جريحاً.

ماذا حدث؟

وفق بيان «محامو الطوارئ» الصادر يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، استهدفت الضربة مساء الاثنين سوق «تنقونق» في حي الدُّمايّة غربي نيالا، وكان كثير من الضحايا من النساء والأطفال. ووصفت المجموعة ما جرى بأنه «مجزرة حوّلت سوقاً مدنياً إلى مسرح للقتل الجماعي». وتخضع نيالا لسيطرة قوات الدعم السريع، وهي مقر حكومة «تأسيس» الموازية المتحالفة معها.

وقال الدكتور علاء الدين نقد، وزير الصحة في إدارة «تأسيس»، لراديو تمازج إن 102 مدني قُتلوا وأصيب 113 آخرون، وإن فرقاً طبية أُرسلت إلى المكان ووُضعت المستشفيات في حالة تأهب. وأظهرت مقاطع فيديو اطلع عليها راديو تمازج دفن الضحايا في مقبرة جماعية.

أطباء بلا حدود: 36 جثة وأكثر من 150 جريحاً في مستشفى واحد

من جهتها، قالت منظمة أطباء بلا حدود إن ضربة بمسيّرة للقوات المسلحة السودانية أصابت السوق قرابة الثامنة مساء الاثنين 26 أكتوبر، تلتها ضربة ثانية على حي سكني. وأوضحت أن مستشفى نيالا التعليمي الذي تدعمه استقبل حتى الآن جثث 36 شخصاً، بينهم 21 بملابس مدنية، وأن قسم الطوارئ عالج أكثر من 150 جريحاً بإصابات بالشظايا وحروق شديدة، نُقل كثير منهم بعربات «التكتك» وعربات تجرها الحمير. وتختلف الأرقام بين المصادر، ولم يتضح سبب هذا التباين.

وقالت منسقة مشروع المنظمة في نيالا، دال كونينككس: «الأسواق والمنازل والبنى التحتية المدنية ليست أهدافاً، وعلى جميع أطراف النزاع حماية المدنيين». ويأتي الهجوم بعد ضربة مماثلة على سوق المواشي في نيالا في 16 أكتوبر، وبعد أيام من ضربات بمسيّرات نُسبت إلى الدعم السريع على منشآت الكهرباء في الخرطوم والجزيرة والقضارف وسنار والنيل الأبيض.

ولم يصدر عن الجيش السوداني تعليق على هذه الاتهامات في التقارير التي اطلعنا عليها. وتقول الأمم المتحدة إن الضربات بالمسيّرات باتت أخطر تهديد للمدنيين في الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، التي قتلت ما لا يقل عن 59 ألف شخص بحسب مرصد ACLED، فيما يحتاج نحو 34 مليون سوداني إلى مساعدات إنسانية.

المصادر: أسوشيتد برس، راديو تمازج، أطباء بلا حدود.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق