
أعلنت القوة البحرية في الجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، أن ناقلة نفط وصفتها بـ«المخالفة» اصطدمت بألغام بحرية شرق مضيق هرمز، ما أدى إلى تضررها واندلاع حريق على متنها.
ماذا قال البيان الإيراني؟
وبحسب البيان الذي نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، فإن الناقلة كانت قد أطفأت أنظمة التتبع الخاصة بها قبل ساعات، وحاولت عبور منطقة «محظورة وخطرة» شرق المضيق، فاصطدمت بالألغام البحرية وتعرضت لأضرار واشتعلت فيها النيران.
ولم يكشف البيان عن اسم الناقلة أو العلم الذي ترفعه أو عدد أفراد طاقمها، ولم يذكر ما إذا كانت هناك إصابات أو حجم الأضرار، كما لم يحدد الجهة التي زرعت الألغام، وفق ما أوردته وكالة الأناضول وموقع «إيران إنترناشونال». ولم يصدر حتى الآن تأكيد مستقل من جهة دولية للحادث وتفاصيله.
«المضيق غير آمن ومغلق»
وأكدت البحرية الإيرانية أن مضيق هرمز «غير آمن ومغلق» أمام السفن التي تحاول العبور من دون تنسيق، مشيرة إلى أن على السفن الراغبة في العبور الآمن إجراء التنسيقات اللازمة مع القوات المسلحة الإيرانية.
سياق الحادث
وتقول طهران إنها تسيطر على مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وتستهدف السفن التي تحاول عبوره دون إذنها منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير الماضي، بحسب قناة «العربية». وسبق أن أعلن الجيش الإيراني والحرس الثوري في مرات عدة خلال الأشهر الماضية اصطدام ناقلات بألغام بحرية أثناء محاولتها عبور مناطق تعتبرها طهران محظورة.
ويأتي الحادث في يوم تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية لاحتواء الأزمة، إذ يستضيف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو محادثات مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش قمة الغاز، وفق قناة «الجزيرة»، فيما تبقى أسعار النفط مرتفعة مع استمرار القيود على الملاحة في المضيق.
المصادر: العربية، الأناضول، إيران إنترناشونال، قناة المنار، الجزيرة.
