
أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، الأحد 25 أكتوبر 2026، أنها استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض بعد ساعات فقط من استئناف رحلاته، إلى جانب قاعدتين عسكريتين في جنوب السعودية، مستخدمةً «عشرات الصواريخ الباليستية» بحسب روايتها. ولم يصدر تأكيد سعودي فوري لإصابة المطار.
ثلاث عمليات بحسب الحوثيين
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في منشور على منصة «إكس»، إن قواته نفذت «ثلاث عمليات عسكرية بعشرات الصواريخ الباليستية»، زاعماً أن الضربة على المطار «حققت هدفها». وأضاف أن الهجمات شملت أيضاً قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، والقاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود في جازان، وادّعى سقوط قتلى وجرحى في صفوف العسكريين السعوديين، وهي معلومات لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
الرواية السعودية: اعتراض الصواريخ
في المقابل، أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية خلال اليوم اعتراض عشرة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه جنوب المملكة، وصاروخ باليستي باتجاه الرياض، وصاروخ «كروز» باتجاه خميس مشيط، إضافة إلى طائرة مسيّرة في منطقة الرياض. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الدفاع المدني أن اعتراض صاروخين فوق خميس مشيط وأحد رفيدة أسفر عن إصابة شخصين وأضرار في ثلاثة مبانٍ سكنية وسبع مركبات.
مطار يعود بحذر
وكان المطار قد استأنف الأحد رحلاته الداخلية والدولية عبر الصالتين الأولى والثانية، لأول مرة منذ إغلاقه في 10 أكتوبر إثر هجوم حوثي أودى بحياة 13 شخصاً وأصاب أكثر من 300. لكن موقع «فلايت رادار 24» أظهر مغادرة عدد قليل من الرحلات مقابل إلغاء كثير منها. وكان سريع قد حذّر شركات الطيران والمسافرين من استخدام المطار، واصفاً إياه بأنه «هدف عسكري» وغير آمن.
السياق
تجددت المواجهات بين السعودية والحوثيين في يوليو الماضي بعد انهيار هدنة سارية منذ 2022، على وقع الحرب الأوسع في المنطقة. ووفق وكالة فرانس برس، قُتل 22 شخصاً في هجمات على المطارات السعودية منذ مطلع أكتوبر. وأدانت الإمارات الهجمات الحوثية ووصفتها بأنها انتهاك لسيادة المملكة.
المصادر: بي بي سي عربي، سي بي إس نيوز – التغطية المباشرة (نقلاً عن فرانس برس)
