أخبار

عاجل: ترامب يستبعد ضرب إيران اليوم: «الجواب لا.. لن تكون هناك ضربة».. ويخيّر طهران بين الاتفاق و«الإجهاز عليها»

صورة أرشيفية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصعد إلى المروحية الرئاسية في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأحد، توجيه ضربة فورية لإيران قائلاً للصحفيين أمام البيت الأبيض «الجواب لا.. لن تكون هناك ضربة»، بعد ساعات من تخيير طهران بين اتفاق أو «الإجهاز عليها».

صورة أرشيفية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصعد إلى المروحية الرئاسية في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض

صورة أرشيفية لترامب في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، وليست من اليوم. المصدر: البيت الأبيض عبر ويكيميديا كومنز، ملكية عامة.

استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026، توجيه ضربة عسكرية فورية لإيران، وذلك في تصريحات للصحفيين أمام البيت الأبيض قبل مغادرته إلى تجمع انتخابي في ولاية ميشيغان.

“الجواب لا”

وحين سُئل عمّا إذا كان العمل العسكري ضد إيران قد يحدث اليوم، قال ترامب بحسب وكالة الأناضول: “هل كنت سأخبركم بذلك؟ لكن الجواب لا. لن تكون هناك ضربة”. ونقل موقع «واي نت» الإسرائيلي عنه قوله: “لا، لن تكون هناك ضربة الليلة”.

بين الاتفاق و”الإجهاز عليهم”

جاءت هذه التصريحات بعد ساعات من حديث ترامب لقناة «فوكس نيوز»، الذي طرح فيه المسألة كخيار بين أمرين قائلاً: “هل أعقد صفقة معهم، أم أُجهز عليهم؟ هذا هو السؤال الوحيد”. وأضاف: “تذكروا، نحن نسيطر الآن على مضيق هرمز. هم لا يحصلون على شيء، ونحن نحصل على كل شيء”، مؤكداً أن الحركة التجارية عبر المضيق تفوق مستويات ما قبل الحرب، ومشيداً بتطبيق البحرية الأمريكية للحصار على الموانئ والشحن الإيراني.

وكان ترامب قد لمّح يوم السبت إلى أن واشنطن قد تشن ضربات جديدة “في أقرب وقت غداً” أو تتوصل إلى اتفاق شامل مع طهران، متسائلاً عمّا إذا كانت إيران ستلتزم بأي تعهدات.

السياق

تأتي التصريحات بينما يزور وسطاء قطريون طهران في إطار جهود خفض التصعيد، وفي ظل توتر متصاعد منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير الماضي إثر ضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة، رغم وقف لإطلاق النار ومذكرة تفاهم للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي. ولا تزال السيطرة على مضيق هرمز نقطة الخلاف الرئيسية بين الطرفين.

المصادر: وكالة الأناضول، Ynet، النهار.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق