أخبار

عاجل: رأس الخيمة تغلق جميع شواطئها «حتى إشعار آخر» بسبب تسرب نفطي من ناقلة.. بعد إغلاق شواطئ أم القيوين والحمرية في الشارقة

شاطئ في إمارة أم القيوين بالإمارات - صورة أرشيفية من 2014
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

أغلقت رأس الخيمة كل شواطئها حتى إشعار آخر بعد تسرب نفطي من ناقلة في الخليج وصل إلى سواحل أم القيوين، فيما أغلقت الشارقة شاطئ الحمرية احترازياً.

شاطئ في إمارة أم القيوين بالإمارات - صورة أرشيفية من 2014
صورة أرشيفية: شاطئ في أم القيوين عام 2014، وليست من حادثة التسرب الحالية. تصوير Sam Nabi عبر ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 2.0.

أعلنت سلطات إمارة رأس الخيمة، اليوم السبت 24 أكتوبر 2026، إغلاق جميع شواطئ الإمارة «حتى إشعار آخر»، وذلك بعد يوم واحد من إغلاق شواطئ أم القيوين وشاطئ الحمرية في الشارقة، إثر تسرب نفطي من ناقلة في مياه الخليج العربي بلغ السواحل الشمالية لدولة الإمارات.

ماذا أعلنت رأس الخيمة؟

أصدرت دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة قرار الإغلاق، ونشرته القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، ودعت الجمهور إلى الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة حفاظاً على سلامة الجميع، بحسب ما نقلته وكالة رويترز وصحيفة «ذا ناشونال».

أم القيوين والشارقة أغلقتا شواطئهما أولاً

وكانت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية قد أكدت يوم الجمعة أن منظومة الرصد والتقييم البيئي في الدولة رصدت تلوثاً بحرياً ناتجاً عن تسرب نفطي من ناقلة امتدت آثاره إلى شواطئ أم القيوين، وأعلنت إغلاق جميع الشواطئ والمناطق الساحلية في الإمارة مؤقتاً إلى حين انتهاء الفرق الفنية من التقييم وتحديد الإجراءات اللازمة لحماية البيئة البحرية. كما أغلقت حكومة الشارقة شاطئ الحمرية القريب من حدود أم القيوين كإجراء احترازي، ولم يُعلن أي موعد لإعادة الفتح.

وقالت الوزارة إن التسرب هو مصدر الروائح القوية التي لاحظها السكان في الشارقة وعجمان وأم القيوين خلال الأيام الماضية، مؤكدة أنها لا تشكل خطراً على الصحة، وحثّت الصيادين ومرتادي البحر على تجنّب المناطق المتأثرة واتباع التعليمات الرسمية.

من أين جاء التسرب؟

لم تسمِّ السلطات الإماراتية الناقلة ولم تحدد سبب التسرب. لكن مارتن كيلي، الرئيس التنفيذي لشركة «أوربيتال ريسك إنتليجنس»، قال لرويترز إن مصدره ناقلة تُدعى «جيم نمبر 2» (Gem No.2). وكانت مصادر ملاحية قد أفادت في 9 أكتوبر بأن هذه الناقلة أُصيبت بمقذوف مجهول على بعد 13 ميلاً بحرياً غرب منطقة الجزيرة في الإمارات، ما أدى إلى اندلاع حريق جرى إخماده لاحقاً.

وأظهرت صور أقمار صناعية حللها فريق «بي بي سي فيريفاي» أن بقعة الزيت امتدت لأكثر من 35 كيلومتراً من الناقلة، وأن تسرباً صغيراً ظهر في 19 أكتوبر ثم اتسع بسرعة خلال يومين. كما تمتد البقعة باتجاه جزيرتي السينية وخور البيضاء، وهي منطقة مصنفة عالمياً كمنطقة تنوع حيوي رئيسية تضم شعاباً مرجانية وأعشاباً بحرية.

مخاوف بيئية طويلة الأمد

وحذّر البروفيسور جون بيرت، مدير مركز مبادلة العربي للعلوم المناخية والبيئية في جامعة نيويورك أبوظبي، من أن «وصول النفط إلى الساحل يعني أن المعالجة قد تكون مكلفة وأن التعافي الكامل قد يستغرق سنوات». ويأتي ذلك وسط تصاعد القلق من الأثر البيئي للحرب مع إيران على مياه الخليج وبحر العرب، إذ تجعل الطبيعة شبه المغلقة للخليج الملوثات تبقى فترة أطول.

المصادر: رويترز عبر عرب نيوز، ذا ناشونال، بي بي سي، غلف نيوز.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق