أخبار

عاجل: مسيّرتان من إيران تضربان مقراً لحزب «كومله» الكردي المعارض في باليسان بأربيل.. أضرار مادية دون إصابات

منظر عام لمدينة سوران في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

استهدفت مسيّرتان انطلقتا من إيران مساء السبت مقراً لحزب كومله الكردي الإيراني المعارض في باليسان بمحافظة أربيل، ما ألحق أضراراً بالمباني دون إصابات بشرية، بحسب الحزب ومصدر أمني.

منظر عام لمدينة سوران في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق
صورة أرشيفية لمدينة سوران في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق، وليست من موقع الهجوم. الصورة: Khoshhat عبر ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY 4.0

استهدفت طائرتان مسيّرتان انطلقتا من إيران، مساء السبت 17 أكتوبر 2026، مقراً لحزب «كومله» الكردي الإيراني المعارض في منطقة باليسان بمحافظة أربيل في إقليم كردستان العراق، بحسب ما أكده مسؤول في الحزب ومصدر أمني لشبكة «رووداو».

ماذا حدث؟

قال علي رنجبري، مسؤول العلاقات في حزب كومله، إن الهجوم لم يوقع إصابات بشرية، لكنه ألحق أضراراً بمبانٍ في المقر. وأوضح أن إحدى المسيّرتين أصابت المقر نفسه، بينما سقطت الأخرى على نقطة حراسة.

وأكد مصدر أمني في إقليم كردستان وقوع الهجوم، كما أوردت وكالة «مهر» الإيرانية شبه الرسمية خبر الضربات. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي مفصل من السلطات الإيرانية على العملية. وأشارت منظمة «هانا» الحقوقية، وفق ما نقله موقع «إيران إنترناشيونال»، إلى أن المسيّرتين استهدفتا مخيماً مدنياً تابعاً لكومله في أربيل، فيما تحدثت بعض المواقع العربية عن استهداف مقر لحزب كردي إيراني معارض في منطقة خليفان، ما يعكس تضارباً في التفاصيل الأولية حول طبيعة الموقع المستهدف.

سياق الهجوم

يأتي الهجوم ضمن سلسلة ضربات ينفذها الحرس الثوري الإيراني ضد أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية الموجودة في إقليم كردستان العراق، والتي تعتبرها طهران تهديداً لأمنها القومي. وبحسب رصد «رووداو»، أُطلقت أكثر من ألف مسيّرة وصاروخ على إقليم كردستان من جانب الحرس الثوري وفصائل عراقية مدعومة من إيران منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، وقُتل عدد من عناصر البيشمركة في تلك الهجمات.

كما يتزامن الهجوم مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز، حيث استهدفت القوات الإيرانية أكثر من عشر سفن تجارية خلال الأسبوعين الماضيين، وغرقت سفينتان على الأقل هذا الأسبوع. وعلى الحدود الغربية لإيران، تصاعدت الاشتباكات بين الحرس الثوري ومقاتلي حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك) في جبال شاهو بمنطقة هورامان، فيما حذّر الجناح المسلح للحزب من أنه سيرد إذا استمرت الهجمات على مواقعه.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مواقع المعارضة الكردية الإيرانية في أربيل لهجمات بالمسيّرات خلال الشهر الجاري، إذ أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم في 8 أكتوبر تعرض مخيم لنازحي كردستان إيران في ناحية رزگاري بقضاء خبات لهجوم بمسيّرتين مفخختين دون خسائر بشرية.

المصادر: رووداو، إيران إنترناشيونال، بوابة الشروق.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق