أثر السياحة على الاقتصاد لا يُختصر بعدد الزوار في صورة. منظمة السياحة العالمية (أصبحت تُقدَّم باسم UN Tourism) تنشر أعداد الوافدين الدوليين وإيرادات السياحة. الرقم الأول رؤوس، والثاني مالاً. بلد قد يستقبل ملايين ويعيد قسماً كبيراً من الإنفاق إلى الخارج.
ماذا يبقى في البلد
حساب السياحة الفرعي، وهو الإطار الذي تعتمده أجهزة الإحصاء مع المنظمة، يفصل الإنفاق المباشر: فنادق ومطاعم ونقل ووكالات. لا يحسب تلقائياً كل محل اشترى منه سائح رغيف خبز إن لم يُبنَ المسح هكذا. التسرب هو الجزء الذي يخرج: سلسلة فنادق تحوّل الأرباح، وطعام مستورد، ورحلة حُجزت عند شركة لا تدفع ضريبتها حيث يُلتقط الموقع. الوظيفة الموسمية في موسم الذروة ليست وظيفة السنة كلها. حين يُغلق موقع أثري للصيانة أو للحرب يسقط إيراد تلك المدينة قبل أن يسقط متوسط البلد.
الوافد غير المواطن
إحصاء الوافدين الدوليين يعدّ الزيارة لا الشخص: من يدخل ثلاث مرات يُحسب ثلاثاً في كثير من الجداول. السياحة المحلية، أهل البلد الذين يسافرون داخله، قد تكون أكبر من الدولية في دول واسعة ولا تظهر في عنوان «عدد السياح الأجانب». الخلط بين الاثنين يضخّم أو يهوّن الأثر حسب ما يريد الكاتب.
الصورة زوار على الطريق إلى السيق في البتراء. تبين ضغط الزيارة على ممر واحد في الأردن، ولا تبين ميزان السياحة الأردني ولا حصة الفنادق من الإنفاق.
جداول الوافدين والإيرادات عند UN Tourism.
