إسلاميات

مرافق الوضوء في تصميم المساجد

نافورة الوضوء في مسجد الاستقلال بجاكرتا
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

مرفق الوضوء يحتاج ماءً صرفاً ومساراً لا يقطع الصفوف. الصورة نافورة الوضوء في مسجد الاستقلال بجاكرتا لا مخططاً عاماً.

مكان الوضوء في المسجد ليس زينة المدخل. هو المساحة التي يغسل فيها المصلي وجهه ويديه ويمسح رأسه ويغسل قدميه قبل الصلاة، ويحتاج ماءً جارياً أو محبوساً طاهراً، وأرضاً لا تجمع الوحل، ومكاناً لخلع الحذاء وارتدائه من دون أن يمر المبلل على سجاد القاعة.

ما يفرضه الاستعمال لا الشكل

الفقه يحدد أفعال الوضوء، والتصميم يحدد إن كان الناس يستطيعون أداءها. مقعد منخفض أو صنبور قريب من الأرض يخدم من لا يستطيع الوقوف. حاجز بين الرجال والنساء مطلوب حيث يختلط الوصول. صرف الماء أهم من الرخام: أرضية بلا ميل تتحول بركة، والبركة تنجّس الثوب عند من يحتاط للنجاسة وتنزلق القدم في كل حال. التهوية تمنع العفن في غرفة مبللة تُغلق بين الصلوات.

القبلة والمسار

المرفق يوضع عادة قرب المدخل لا في عمق القاعة، حتى لا يقطع المتوضئ صفوف المصلين وهو يقطر ماء. في المساجد الكبيرة تُفصل دورة المياه عن أحواض الوضوء حتى لا يختلط مكان قضاء الحاجة بمكان الطهارة. لا يوجد مخطط واحد ملزم في كتب العمارة الإسلامية؛ المساجد التاريخية تختلف بين الصحن المكشوف والغرفة المغلقة.

الصورة

الصورة نافورة الوضوء في مسجد الاستقلال في جاكرتا. هي مثال من مسجد كبير معاصر، لا نموذجاً يُنسخ في كل حي.

المصادر

  • صفة الوضوء في كتب الفقه (غسل الوجه واليدين ومسح الرأس وغسل الرجلين) كما في مختصرات المذاهب الأربعة، لا في دليل معماري واحد.
  • الملاحظة العمرية هنا وصف استعمال، لا فتوى بتفضيل خامة على خامة.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com