تكنولوجيا

الإنترنت عبر الأقمار الصناعية

هوائيات محطة أواروا الأرضية للأقمار الصناعية
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

المدار الثابت أعلى وتأخيره أطول، والمنخفض يحتاج أسطولاً وتأخيره أقصر. الصورة محطة أواروا الأرضية لا طبق بيت.

الإنترنت عبر القمر الصناعي يصل حيث لا كابل، لكن «القمر» ليس مداراً واحداً. الارتفاع يقرر التأخير وعدد الأقمار اللازم لتغطية الأرض.

مدار ثابت ومدار منخفض

القمر في المدار الثابت بالنسبة للأرض يدور على ارتفاع يقارب 36 ألف كيلومتر فوق خط الاستواء، فيبقى فوق البقعة نفسها. طبق واحد موجه إليه يكفي للبث، ولهذا بُنيت عليه القنوات التلفزيونية. الإشارة تقطع المسافة ذهاباً وإياباً، فيصير التأخير في الحديث ملحوظاً: مئات من الميلي ثانية، وهو ما يزعج مكالمة فيديو أكثر مما يزعج تنزيل ملف. المدار الأرضي المنخفض تحت ألفي كيلومتر تقريباً. القمر يمر بسرعة ولا يبقى فوق البيت، لذلك تحتاج التغطية أسطولاً يتناوب، والمستخدم يسلّم الاتصال من قمر إلى قمر. التأخير أقصر لأن المسافة أقصر، وهذا ما بنى عليه ستارلينك وون ويب خدماتهما المنزلية. المطر الكثيف والثلج على الطبق يضعفان الإشارة في الترددات العالية، سواء كان المدار ثابتاً أو منخفضاً.

الطبق ليس الشبكة كلها

طبق السطح يتحدث مع القمر، والقمر يتحدث مع محطة أرضية مربوطة بكوابل الإنترنت العادية. إن كانت المحطة بعيدة أو مزدحمة فالتأخير والسعة يتغيران ولو كان الطبق نظيفاً. السعة تُقاس بالميغابت في الثانية وتُشارك بين مستخدمين في الحزمة نفسها، لذلك الرقم الإعلاني ليس ما يصلك في ساعة الذروة. الترخيص للطيف والمدار شأن الاتحاد الدولي للاتصالات والدولة التي يُنصب فيها الطبق، لا شأن الشركة وحدها.

الصورة

الصورة هوائيات محطة أواروا الأرضية في نيوزيلندا. بوابة على الأرض تتبادل مع الأقمار، لا طبق اشتراك منزلي على سطح بيت.

المصادر

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com