أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) السبت 3 تشرين الأول/أكتوبر 2026 أنها استهدفت منشأة لأرامكو في الرياض، وقالت إن نيراناً اندلعت. الإعلان ادعاء عسكري. ما هو موثّق في التغطية التي فتحناها: نص البيان كما نقلته الجزيرة، ونقل عن شهود لدخان ونيران، وغياب تعليق سعودي رسمي حتى نشر الصفحة. المصدر: الجزيرة نت، 3 أكتوبر 2026.
ماذا قال البيان
قال المتحدث يحيى سريع إن الجماعة قصفت بصواريخ باليستية ومسيّرات شركة أرامكو في الرياض، وزعم أن العملية «حققت هدفها» وإن النيران اشتعلت في المواقع المستهدفة، ووضع ذلك في «الرد على استهداف صنعاء». وتحدث عن 60 غارة وصفها بالسعودية خلال 24 ساعة، وعن حصيلة تراكمية قال إنها 1420 غارة. هذه أرقام المتحدث، لا تعداد مستقل. وكتبت الجزيرة صراحة أنه لم يصدر تعليق رسمي سعودي على المزاعم.
ماذا نُقل عن المكان، وما لم يُؤكد
نقلت الجزيرة عن رويترز ووكالة الصحافة الفرنسية، في وقت أسبق من اليوم نفسه، إفادة شاهد وصحفية عن سحابة دخان ونيران حول منشأة تابعة لأرامكو في الرياض. هذا وصف منسوب إلى شاهد وصحفية عبر الوكالتين، وهو غير البيان الحوثي: البيان يدّعي إصابة ونجاحاً، والرواية الأخرى تتحدث عن دخان ونار شوهدا في المحيط. لا الصفحة ولا التعليق السعودي الغائب يؤكدان حجم الضرر، ولا أن النار من تلك الصواريخ والمسيّرات تحديداً. لا نستخدم مقاطع قديمة على أنها صورة هذا الحريق.
وتشير الجزيرة إلى معارك في تعز وغارات على صنعاء وصعدة في الساعات نفسها. ذلك مسار حرب أوسع، لا دليل إضافي على منشأة الرياض.
ومصفاة جامناغار التي في الصورة تقع في الهند. اخترناها لأنها منشأة نفطية ظاهرة، لا لأنها أرامكو الرياض. أي شبه بصري بين خزانات لا يجعلها موقع البيان. لم نرَ في صفحة الجزيرة صورة مؤكدة للحريق منسوبة إلى مصور في المكان، فاكتفينا بنقل الوكالات عن شاهد وصحفية.
مؤكد حتى لحظة تلك الصفحة أن بياناً صدر وأن تعليقاً سعودياً لم يُنقل فيها، ومنقول أن دخاناً وناراً شوهدا. غير مؤكد أن الإصابة تمت كما وصفها المتحدث، أو أن الضرر استمر، أو أن الرقم 1420 غارة صحيح.
مصفاة جامناغار في الهند. صورة منشأة نفطية أخرى، وليست موقع الرياض، ولا حريق 3 أكتوبر 2026، ولا توثيقاً للبيان.
