أخبار

القوات الإثيوبية تدخل ميكيلي عاصمة تيغراي بعد انسحاب الجبهة الشعبية

منظر أرشيفي لشارع في مدينة ميكيلي بإثيوبيا
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

دخلت قوات الحكومة الاتحادية الإثيوبية وحلفاءها مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي بعد انسحاب مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وسط مخاوف من تجدد الحرب الأهلية.

منظر أرشيفي لشارع في مدينة ميكيلي بإثيوبيا
صورة أرشيفية لشارع في مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، وليست من أحداث اليوم (ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 3.0)

أفادت مصادر ميدانية ووكالات أنباء بأن قوات الحكومة الاتحادية الإثيوبية وحلفاءها دخلوا مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي شمالي البلاد، بعدما أخلتها قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي إلى حد كبير، في تطور يعدّ انتكاسة كبيرة للتحالف المعارض الذي شنّ هجوماً واسعاً الأسبوع الماضي.

وقالت جماعة «قوات سلام تيغراي» المدعومة من الحكومة، في منشور على منصة إكس في وقت متأخر الجمعة، إنها فرضت سيطرة كاملة على مطار ميكيلي «ألولا أبا نيجا» وإنها تعمل على تمشيط المدينة. ونقل مدير مكتب الجزيرة في إثيوبيا عن حاكم الإقليم السابق غيتاتشو رضا قوله إن المعركة «انتهت» وإن الجيش الفدرالي بات يسيطر على العاصمة الإقليمية، ويتجه نحو مدن أخرى.

ودخلت القوات الفدرالية المدينة يوم السبت 3 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وفق ما أفاد مصدر إنساني لوكالة الصحافة الفرنسية، مشيراً إلى رصد القوات وحلفائها في مواقع عدة داخل ميكيلي. وقال صحفي في المدينة للوكالة إن مقاتلي وقادة الجبهة «يغادرون ميكيلي»، وإن المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة باتت خالية من أفراد الأمن، وسط مخاوف سكان من انتشار الفوضى أو النهب في غياب قوات أمنية.

تندلع الاشتباكات في شمال إثيوبيا منذ 23 أيلول/سبتمبر 2026، بعد هجمات التحالف الذي تقوده الجبهة الشعبية على إقليمي عفر وأمهرة المجاورين، ما أثار مخاوف من تجدد حرب أهلية مدمرة كتلك التي شهدها الشمال بين 2020 و2022 وأودت بحياة نحو 600 ألف شخص وفق تقديرات الاتحاد الأفريقي. وبعد تقدم أولي للمتمردين، شنّت القوات الفدرالية هجوماً مضاداً باتجاه ميكيلي على ثلاثة محاور، وأُبلغ عن انسحاب الجبهة بالكامل من إقليم عفر.

وأدى النزاع إلى تدهور علاقات إثيوبيا مع إريتريا ومصر، اللتين تتهمهما أديس أبابا بدعم المتمردين. وفي سياق متصل، حذّرت الخارجية الأمريكية من تصاعد التوتر الحدودي بين إثيوبيا وإريتريا، داعية الطرفين إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار وفق إطار السلام لعام 2018. ولم يصدر حتى ساعة إعداد هذا التقرير تعليق رسمي مفصل من متحدث الجيش الإثيوبي أو مكتب رئيس الوزراء آبي أحمد على دخول القوات المدينة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

المصادر: الجزيرة — فرانس 24 / أ ف ب

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق