
اعتمد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026، قراراً بإنشاء بعثة دعم أوروبية جديدة في لبنان، مهمتها تقديم المشورة والمساعدة للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بحسب ما نقلته سكاي نيوز عربية ووكالة رويترز.
ماذا ستفعل البعثة؟
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في بيان إن البعثة «ستقدم المشورة والمساعدة للقوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي لتعزيز السيطرة على الأراضي وأمن الحدود والأمن الداخلي»، مضيفة أن «أوروبا ملتزمة إزاء مستقبل لبنان».
وأوضح مجلس الاتحاد الأوروبي أن البعثة، التي تحمل اسم «بعثة الاتحاد الأوروبي للدعم في لبنان» (EUSM)، ستسهم في السلام والأمن في لبنان وفي تعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن الداخلي، وأن تفويضها الأولي سيكون لمدة ثلاث سنوات.
ليست بديلاً عن اليونيفيل
وكانت كالاس قد مهّدت لهذا القرار خلال مؤتمر صحفي مشترك في بيروت مع وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي، إذ أعلنت أن التخطيط للبعثة اكتمل، وأن الاتحاد تلقى دعوة رسمية من السلطات اللبنانية تسمح له بالمضي قدماً، مؤكدة أن عمل البعثة سيجري وفق قرار مجلس الأمن الدولي 1701.
وشددت كالاس في المؤتمر نفسه على أن البعثة «ليست بديلاً عن اليونيفيل»، ولن تركز على جنوب لبنان وحده، مشيرة إلى أن قوة الأمم المتحدة أدت دوراً مهماً على مدى نحو 50 عاماً، وأن استمرار وجود أممي في الجنوب لا يزال قيد النقاش. وأضافت أنه «لا يمكن أن يكون هناك فراغ أمني عند مغادرة اليونيفيل»، وأن على لبنان أن يبسط سيطرته الكاملة على كامل أراضيه، بما يعني المضي نحو نزع سلاح حزب الله.
في سياق متصل
يأتي القرار الأوروبي في يوم شهد فيه لبنان تطورات أمنية على أكثر من جبهة، إذ أعلن الجيش اللبناني ضبط نحو 200 كيلوغرام من المتفجرات معدّة للتهريب من سوريا في منطقة القصر – الهرمل، كما شهد الجنوب توغلاً إسرائيلياً نحو تلة الشميس قرب كفرشوبا، وهي ملفات تتصل مباشرة بأمن الحدود والسيطرة على الأراضي التي ستعمل البعثة الأوروبية على دعمها.
المصادر: سكاي نيوز عربية، رويترز عبر جيروزاليم بوست، جهاز العمل الخارجي الأوروبي.
