أخبار

عاجل: تقارير: ترامب يدرس ضرب جزيرة خرج شريان النفط الإيراني قبل الانتخابات النصفية.. خزانات وأنابيب ومنشآت عسكرية ضمن الخيارات ولا قرار نهائياً

جزيرة خرج الإيرانية في الخليج، صورة أرشيفية
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

نقل موقع «إرم نيوز» عن مصادر دبلوماسية أمريكية أن ترامب يناقش مع مستشاريه في البنتاغون والـ«سي آي إيه» ضرب منشآت النفط والمواقع العسكرية في جزيرة خرج، التي تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، للضغط على طهران بشأن النووي ومضيق هرمز، من دون اتخاذ قرار نهائي.

جزيرة خرج الإيرانية في الخليج، صورة أرشيفية
صورة أرشيفية لجزيرة خرج الإيرانية التُقطت في مارس 2022، وليست من أحداث اليوم. تصوير: Reza Hatami عبر ويكيميديا كومنز (CC BY 4.0).

يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه ضربات عسكرية إلى جزيرة خرج الإيرانية، الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، بهدف دفع طهران إلى تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، بحسب ما نقله موقع «إرم نيوز» الإماراتي اليوم الاثنين عن مصادر دبلوماسية أمريكية مقرّبة من كبار مسؤولي البيت الأبيض، وأعادت نشره صحف ومواقع إسرائيلية وأمريكية.

وشدّد التقرير على أنه لم يُتخذ أي قرار نهائي حتى الآن بشأن تنفيذ العملية، وأن ما يجري هو مشاورات وخيارات مطروحة على الطاولة.

ما الخيارات المطروحة؟

وفق المصادر، ناقش ترامب الفكرة مع مستشاريه ومسؤولين في وزارة الدفاع (الحرب) ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه). وتتركز المداولات داخل الإدارة على سؤال واحد: هل يمكن لضرب منشآت الطاقة الحيوية في الجزيرة أن يغيّر حسابات القيادة الإيرانية ويدفعها إلى التخلي عن شروطها المسبقة وقبول مفاوضات تلبي المطالب الأمريكية؟

وتشمل الخيارات التي يجري بحثها، بحسب التقرير:

  • ضربات دقيقة على البنية النفطية في خرج، منها خزانات النفط وخطوط الأنابيب ومرافق التحميل.
  • استهداف منشآت عسكرية على الجزيرة نفسها أو في مواقع إيرانية أخرى.

ونقل الموقع عن دبلوماسي أمريكي مقرّب من مسؤولي البيت الأبيض أن ترامب يميل إلى دراسة خيارات تصعيد لها أثر مزدوج، اقتصادي وعسكري، على النظام الإيراني، وأن الرهان الأمريكي يقوم على مضاعفة أثر العقوبات والحصار البحري بعمليات عسكرية إضافية تستهدف منشآت الطاقة والمواقع العسكرية المرتبطة بها.

لماذا جزيرة خرج تحديداً؟

تمر عبر منشآت جزيرة خرج نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، وتُقدَّر سعتها التخزينية بنحو 30 مليون برميل، وتضم شبكة واسعة من خطوط الأنابيب ونقاط التحميل لناقلات النفط العملاقة. ويسمح موقعها البحري ومياهها العميقة باستقبال السفن الضخمة، ما يجعلها محطة رئيسية لتدفق النفط الإيراني إلى الأسواق الآسيوية، وفي مقدمتها الصين.

وبحسب «بي بي سي عربي»، تقع الجزيرة على بُعد نحو 24 كيلومتراً من الساحل الإيراني، وسبق أن استهدفتها الولايات المتحدة بغارات جوية في 13 مارس الماضي طالت أهدافاً عسكرية، مع الامتناع حينها عن ضرب البنية التحتية النفطية.

مفاوضات متعثرة وشروط متبادلة

تأتي هذه المشاورات بعد تعثّر جهود الوساطة وغياب أي تقدم حقيقي في المقترح الإيراني المعروف بـ«خطة الأيام السبعة»، وفق التقرير. وقال المصدر إن الإدارة الأمريكية ترى أن إصرار طهران على مطالبها، ومنها وقف إطلاق النار على كل الجبهات والإفراج عن الأصول المجمّدة وإنهاء الضغوط العسكرية والاقتصادية قبل إعادة فتح مضيق هرمز، هو ما يعطّل أي تقدم.

وأضاف أن واشنطن أبلغت الجانب القطري بأنها لا تنوي الاستجابة للمطالب الاقتصادية الإيرانية من دون تنازلات مباشرة تتعلق بالبرنامج النووي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، معتبراً أن الفجوة بين الطرفين تُبقي خيارات التصعيد العسكري مطروحة.

حسابات الانتخابات الأمريكية

ويربط المصدر الدبلوماسي هذه الخيارات بالحسابات السياسية الداخلية لترامب، في ظل اقتراب انتخابات الكونغرس النصفية وتراجع نسب تأييده والضغوط المتزايدة على الحزب الجمهوري، قائلاً إن الخشية من خسائر انتخابية تدفع ترامب إلى البحث عن إنجاز في السياسة الخارجية. ويُذكر أن ترامب كان قد صرّح في 8 أكتوبر بأنه لا ينوي شن ضربات على إيران قبل الانتخابات النصفية.

ويأتي التقرير بعد يوم واحد من تحذير أطلقه ترامب لطهران أثناء إعلانه دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية، إذ كتب: «ما لم يغيّروا سلوكهم بسرعة، فسننهي المهمة قريباً»، مضيفاً أنه إذا كان لإسرائيل «القائد الخطأ»، فإن «أمريكا ستضطر إلى القيام بهذا العمل بنفسها، ولست ميالاً إلى ذلك». وردّ نتنياهو: «معاً سننهي المهمة».

ملاحظة: المعلومات الواردة منسوبة إلى مصادر دبلوماسية لم تُكشف هويتها نقلها موقع «إرم نيوز»، ولم يصدر تأكيد رسمي من البيت الأبيض أو البنتاغون حتى ساعة النشر.

المصادر

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق