أخبار

عاجل: البحرية الأمريكية تحذّر السفن من عبور خليج عُمان ومضيق هرمز دون ضرورة.. وتفتيش محتمل حتى للسفن المحايدة لتطبيق الحصار على إيران

المدمرة الأمريكية يو إس إس ستاوت ترافق سفينة الهجوم البرمائي باتان أثناء عبور مضيق هرمز
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

دعت القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية السفن التي لا تحتاج إلى عبور خليج عُمان ومضيق هرمز إلى الابتعاد عن المنطقة، محذّرة من تأخيرات وعمليات تفتيش ضمن تطبيق الحصار على الموانئ الإيرانية.

المدمرة الأمريكية يو إس إس ستاوت ترافق سفينة الهجوم البرمائي باتان أثناء عبور مضيق هرمز
صورة أرشيفية: المدمرة الأمريكية «ستاوت» وسفينة «باتان» تعبران مضيق هرمز في 31 مايو 2020، وليست من أحداث اليوم. (البحرية الأمريكية/ Cpl. Gary Jayne III، ملكية عامة، ويكيميديا كومنز)

دعت القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية (NAVCENT) السفن التجارية التي لا تحتاج إلى عبور خليج عُمان ومضيق هرمز إلى الابتعاد عن المنطقة، في تحذير جديد صدر اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 عبر مركز المعلومات البحرية المشترك (JMIC)، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة.

ماذا قال التحذير؟

جاء في المذكرة الاستشارية رقم 016-26 بعنوان «تطبيق الحصار»، والتي وزعها مكتب عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، أن الولايات المتحدة تفرض حصاراً على جميع الموانئ والسواحل الإيرانية، وأن هذا الحصار يسري على كل السفن بغض النظر عن علمها أو مالكها. وصنّفت المذكرة مستوى التهديد الإقليمي بأنه «شديد».

وأضافت المذكرة أنه «بسبب الوضع الجيوسياسي الحالي، يُنصح بأن تبقى السفن التي لا تحتاج إلى عبور المنطقة بعيدة عنها لتجنب تأخيرات غير ضرورية في رحلاتها»، وأن السفن التي تعبر يجب أن تخطط لوقت عبور إضافي بسبب كثافة الحركة وعمليات تطبيق الحصار العسكري.

تفتيش حتى للسفن المحايدة

وأوضح التحذير أن السفن المحايدة التي تحمل شحنات محايدة، أو تبحر فارغة، بين موانئ محايدة في خليج عُمان ومضيق هرمز قد تخضع للاستجواب والصعود على متنها وتفتيشها للتأكد من نواياها تجاه الحصار. وطُلب منها مراقبة القناة 16 على موجات VHF باستمرار، واتباع تعليمات القوات الأمريكية، والاستعداد لتغيير مسارها أو التوقف عند الطلب، مع تجهيز وثائق مثل تصريح الميناء والجمارك وبوليصة الشحن وشهادة التسجيل وتأكيد حجز الرصيف في الميناء التالي.

لماذا الآن؟

بحسب وكالة «بلومبرغ»، لم يتضح بعد ما الذي دفع إلى إصدار هذا التحذير، إذ كانت آخر مذكرة مماثلة قد صدرت في منتصف يوليو حين بدأ الحصار الأمريكي على الشحن الإيراني، وقيل حينها إن الحصار لن يعيق المرور المحايد عبر هرمز. وأشارت الوكالة إلى أن تدفقات النفط من الخليج اقتربت من مستويات ما قبل الحرب بفضل ناقلات تعمل بنظام الرحلات المكوكية، بينما دفع الحصار صادرات النفط الإيرانية إلى ما يقارب الصفر، في حين صعّدت إيران هجماتها على السفن إلى نحو 30 هجوماً في أكتوبر، وهو أعلى مستوى منذ بدء الحرب.

ويأتي التحذير بعد تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» أفاد بأن واشنطن أبلغت دول الخليج بالاستعداد لاحتمال جولة قصيرة ومكثفة من العمليات ضد إيران بعد الانتخابات النصفية الأمريكية في 3 نوفمبر، بالتزامن مع جهود وساطة قطرية لإنهاء الحرب.

المصادر: مذكرة JMIC رقم 016-26 عبر UKMTO، وبلومبرغ عبر Transport Topics.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق