أخبار

عاجل: السودان يتهم إثيوبيا بالسماح بإطلاق مسيّرات من أراضيها لضرب محطات الكهرباء.. ويحدد مطار بحر دار نقطةَ انطلاق

طائرة ركاب تابعة للخطوط الإثيوبية في مطار بحر دار - صورة أرشيفية
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

الخرطوم تعرض شظايا مسيّرات وبيانات مسارات تقول إنها انطلقت من إثيوبيا ومنها محيط مطار بحر دار، بعد موجة ضربات على محطات الكهرباء والوقود، وأديس أبابا سبق أن رفضت اتهامات مماثلة.

طائرة ركاب تابعة للخطوط الإثيوبية في مطار بحر دار - صورة أرشيفية
صورة أرشيفية من عام 2014 لطائرة ركاب في مطار بحر دار بإثيوبيا، وليست من الأحداث الحالية. تصوير: Raimund Stehmann، ويكيميديا كومنز، رخصة GFDL.

اتهمت الحكومة السودانية إثيوبيا بالسماح بإطلاق طائرات مسيّرة من أراضيها لضرب محطات كهرباء ومنشآت وقود ومواقع مدنية داخل السودان، وقالت إن لديها بيانات تقنية وصوراً بالأقمار الصناعية تحدد نقاط الإطلاق، ومنها محيط مطار بحر دار في إقليم أمهرة الإثيوبي.

ماذا قالت الخرطوم؟

جاءت الاتهامات في مؤتمر صحفي مشترك عُقد في الخرطوم يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، شاركت فيه وزارات الدفاع والخارجية والثقافة والإعلام وجهاز المخابرات العامة. وعرض المسؤولون شظايا ونماذج لمسيّرات قالوا إن الدفاعات الجوية أسقطتها، إلى جانب إحداثيات مسارات طيران قالوا إنها تؤكد أن الانطلاق كان من داخل الأراضي الإثيوبية.

وقال وكيل وزارة الخارجية السودانية معاوية عثمان خالد إن إثيوبيا «لم ترتدع وواصلت عدوانها على السودان»، ووصف عمليات الإطلاق بأنها «تطور خطير قد يقوّض الأمن والاستقرار في المنطقة». وأكد أن السودان يحتفظ بحقه في حماية أراضيه وسيواصل إبلاغ المجتمع الدولي، وطالب مؤسسات العدالة الدولية بالتحرك. كما دعا، بحسب «سودان تريبيون»، المجتمع الدولي إلى عدم تجاهل ما سماه «عدواناً إثيوبياً إماراتياً» على السودان، مع تفريقه بين الحكومة الإثيوبية والشعب الإثيوبي الذي قال إن علاقات السودانيين به طيبة.

موجة ضربات على شبكة الكهرباء

تأتي الاتهامات بعد أيام من ضربات بمسيّرات على البنية التحتية للطاقة. فيوم الثلاثاء عطّلت ضربة محطة كهرباء المرخيات شمال غربي أم درمان، ما قطع التيار عن أجزاء من العاصمة، في سابع هجوم على الشبكة خلال أسبوع وفق «سودان تريبيون». ويوم الأربعاء أصابت ضربات محطة كهرباء ومستودعات وقود في المناقل بولاية الجزيرة، ما أدى إلى انقطاع كامل للكهرباء في المدينة وما حولها، إضافة إلى مستودعات وقود وخط أنابيب مرتبط بميناء بشائر في ولاية البحر الأحمر. وذكرت وكالة الأناضول أن ست محطات كهرباء في الخرطوم والجزيرة وسنار والقضارف استُهدفت يوم الأربعاء.

وتحمّل السلطات السودانية قوات الدعم السريع مسؤولية هذه الهجمات، وتتهم إثيوبيا بدعمها وبإتاحة أراضيها منصة للإطلاق.

موقف إثيوبيا وما لم يتأكد

لم تصدر حتى الآن ردود من الحكومة الإثيوبية أو من الإمارات على الاتهامات الأخيرة. وكانت أديس أبابا قد رفضت اتهامات مماثلة في مجلس الأمن الدولي يوم 16 أكتوبر، ووصفها سفيرها بأنها «اتهام لا أساس له»، وقال إن بلاده ستنشر «في الوقت المناسب» أدلة على تهريب أسلحة سودانية إلى إثيوبيا.

وأكدت وكالة رويترز ووسائل إعلام أخرى، منها «راديو تمازج» و«سودان ناو»، أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من بيانات الطيران أو صور الأقمار الصناعية أو من منشأ المسيّرات. كما لم توضح الحكومة السودانية ما إذا كانت تعتقد أن السلطات الإثيوبية نفسها تطلق المسيّرات أو تسهّل إطلاقها.

المصادر: الأناضول، سودان تريبيون، راديو تمازج، سودان ناو، DefenceMENA.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق