أخبار

عاجل: فلافيو بولسونارو يصل ميامي ويعلن نفسه «الرئيس المنتخب» للبرازيل ثم يتراجع إلى «الزعيم».. ويدّعي سرقة الانتخابات بلا دليل

السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو يدلي بتصريحات في مجلس الشيوخ عام 2022
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

وصل السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو إلى ميامي بعد خسارته أمام لولا بفارق 4.4 ملايين صوت، ونشر رسالة وصف نفسه فيها بـ«الرئيس المنتخب» قبل أن يعدّلها إلى «زعيم البرازيل»، معلناً قيادة المعارضة من الولايات المتحدة.

بعد ثلاثة أيام من خسارته جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية البرازيلية أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وصل السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو مع عائلته إلى مدينة ميامي الأمريكية صباح الأربعاء 28 أكتوبر 2026، ونشر رسالة مفتوحة قدّم نفسه فيها في البداية على أنه «الرئيس المنتخب الحقيقي» للبرازيل، قبل أن يحذف تلك الصيغة ويستبدلها بوصف نفسه «زعيم البرازيل»، مدّعياً من دون تقديم أي دليل أن الانتخابات «سُرقت».

السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو يدلي بتصريحات في مجلس الشيوخ عام 2022
صورة أرشيفية: فلافيو بولسونارو يدلي بمقابلة في مجلس الشيوخ البرازيلي في مايو 2022 (تصوير Edilson Rodrigues/Agência Senado، ويكيميديا كومنز، CC BY 2.0). ليست من أحداث اليوم.

رحلة سرية عبر الأرجنتين والإكوادور

بحسب وكالتي رويترز وأسوشيتد برس، غادر بولسونارو البرازيل في سرية بعد أن رفض الامتثال لأمر من المحكمة العليا بتسليم جوازي سفره، العادي والدبلوماسي، في إطار تحقيق في غسل أموال ينفي فيه أي مخالفة. ودخل مع عائلته شمال الأرجنتين مساء الثلاثاء وفق إدارة الهجرة الأرجنتينية، ثم استقل طائرة خاصة إلى مدينة غواياكيل الإكوادورية، ومنها إلى مطار ميامي أوبا-لوكا التنفيذي، حيث أظهرت صور رويترز نزوله مع زوجته وابنتيه من طائرة من طراز غلف ستريم. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها ستمنحه وعائلته تأشيرات دخول.

ثلاث نسخ من رسالة واحدة

ذكر موقع «بودر 360» البرازيلي أن الرسالة نُشرت في ثلاث نسخ خلال ساعة تقريباً: الأولى حملت شعار «الولايات المتحدة البرازيلية» بالتهجئة القديمة غير المستخدمة منذ عام 1931، والثانية صحّحت الشعار مع الإبقاء على عبارة «الرئيس المنتخب»، أما الثالثة فاستبدلت تلك العبارة بـ«زعيم البرازيل». وجاء في النسخة المعدلة: «أريد أن أقول، ليس فقط لناخبيّ الستين مليوناً بل للشعب البرازيلي، إنني الزعيم، وإن المجرمين الذين سرقوا انتخابات البرازيل جزء من منظمة إجرامية أقامت طغياناً».

وقال بولسونارو إنه لم يهرب من البلاد بل «خرج من أجل البرازيل»، معلناً أنه سيقود المعارضة من الولايات المتحدة وسيعرض خطة لتعبئة أنصاره خلال الأيام المقبلة، وشكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي على مساعدته واستقباله. وأقرّ في رسالته بأنه لم تكن هناك مذكرة توقيف صادرة بحقه، بحسب صحيفة «أو غلوبو».

النتيجة الرسمية وحجته الأساسية

خسر بولسونارو الانتخابات يوم الأحد 25 أكتوبر بفارق نحو 4.4 ملايين صوت، وصادقت المحكمة الانتخابية العليا على سلامة النتيجة. وتتمحور حجته الرئيسية حول قرار من المحكمة العليا بتمديد التصويت ساعتين بسبب مشكلات في النقل، لكن رويترز أوضحت أن نحو 35 ألف شخص فقط، أي 0.03% من الناخبين، صوّتوا خلال الوقت الإضافي، وهو ما لم يكن له أي أثر على النتيجة النهائية.

وبحسب صحيفة الغارديان، فإن حزب بولسونارو نفسه اعترف بفوز لولا، كما اعترفت به كل مؤسسات الدولة والمراقبون الدوليون، فيما وصفت كبريات الصحف البرازيلية، «فولها دي ساو باولو» و«أو غلوبو» و«إستاداو»، إعلانه بأنه ذو «طابع انقلابي». ولم يصدر رد فوري من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية.

المصادر: NBC News / رويترز وأسوشيتد برس، الغارديان، رويترز عبر UOL، بودر 360.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق