
استهدفت طائرة مسيّرة فجر اليوم الأحد الأول من نوفمبر 2026 محطة كهرباء أبو حمد التحويلية في ولاية نهر النيل شمالي السودان، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها، بحسب شهود عيان، كما طال هجوم آخر محطة كهرباء الدبة في الولاية الشمالية، وفق ما أفاد مراسل الجزيرة نت. وتُنسب هذه الهجمات إلى قوات الدعم السريع.
13 محطة كهرباء خلال أسبوع
بهذين الهجومين يرتفع عدد محطات الكهرباء التي تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة في السودان إلى 13 محطة منذ الاثنين الماضي، موزعة على ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار والقضارف ونهر النيل والبحر الأحمر. وكان آخر هجوم قبل اليوم قد استهدف أمس السبت محطة كهرباء هيا في ولاية البحر الأحمر شرقي البلاد، وهي محطة لا تزال قيد الإنشاء.
انفجارات قوية وحريق في أبو حمد
ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن القصف على محطة أبو حمد ترافق مع دوي انفجارات قوية في المنطقة، علماً بأن مدينة أبو حمد تبعد نحو 538 كيلومتراً عن العاصمة الخرطوم. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر اشتعال النيران في المحطة.
اتهامات ونفي معتاد
تتهم السلطات السودانية ومنظمات حقوقية قوات الدعم السريع باستهداف المنشآت المدنية، في حين لا تعلّق الأخيرة عادة على هذه الاتهامات، وتقول إنها تعمل على “حماية المدنيين”. وتأتي هذه الضربات المتلاحقة على منشآت الطاقة لتزيد معاناة السكان مع انقطاع الكهرباء الذي يؤثر بدوره على إمدادات المياه والمستشفيات والخدمات الأساسية.
ومنذ أبريل/نيسان 2023 يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حرباً اندلعت إثر خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وسط تفاقم المجاعة والأزمة الإنسانية في البلاد.
المصدر: الجزيرة نت نقلاً عن مراسلها ووكالة الأناضول.
