أعلنت كوريا الشمالية اليوم الأحد، 1 نوفمبر 2026، أنها اختبرت قنبلة عنقودية يمكن تركيبها على صواريخ باليستية تكتيكية، وتعهدت بنشر رؤوس حربية عنقودية متنوعة بحلول نهاية العام الجاري، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ.

ماذا جرى في الاختبار؟
أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن إدارة الصواريخ أجرت الاختبار أمس السبت، بهدف تقييم مدى ملاءمة الرأس الحربي العنقودي للظروف القتالية وقياس فعاليته التدميرية، تمهيداً لتركيبه على صواريخ باليستية تكتيكية.
وبحسب مسؤولين كوريين شماليين، فإن هذا السلاح «قادر على تحويل مساحة تتراوح بين 12 و13 هكتاراً إلى رماد عند استخدامه بأقصى قوته». وأظهرت صور نشرتها الوكالة الرسمية مقذوفاً يُطلق من منصة متحركة وسط سحابة من الدخان البرتقالي، فيما أظهرت صور أخرى آثار ارتطام السلاح على إحدى الجزر.
نشر الرؤوس العنقودية هذا العام
كشف المدير العام لإدارة الصواريخ في كوريا الشمالية أن الإدارة ستسمح هذا العام للوحدات العسكرية «باختيار واستخدام كل هذه الأنواع (من الأسلحة) وفقاً للأهداف العملياتية والخصائص المحددة للأهداف»، في إشارة إلى نشر طيف من الرؤوس العنقودية قبل نهاية 2026.
ما هي القنبلة العنقودية؟
تطلق القنبلة العنقودية عشرات إلى مئات الذخائر الفرعية، ما يتيح لها ضرب أهداف متعددة على مساحة واسعة دفعة واحدة، وفقاً لوكالة يونهاب الكورية الجنوبية. ويثير هذا النوع من الأسلحة جدلاً دولياً واسعاً بسبب أثره على المدنيين وبقاء ذخائر غير منفجرة في الأرض بعد انتهاء القتال.
كيم لم يحضر هذه المرة
لم يحضر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون اختبار السبت، لكنه سبق أن أشرف على اختبار من النوع نفسه في أبريل/نيسان الماضي برفقة ابنته جو آي. ويأتي الاختبار الجديد بعد سلسلة تجارب أجرتها بيونغ يانغ خلال أكتوبر، بينها اختبار نوعين من صواريخ كروز تُطلق من الغواصات في 15 أكتوبر، وتجربة طوربيد موجه بالذكاء الاصطناعي في 17 أكتوبر، إلى جانب تحدي بيونغ يانغ لتعهد ثلاثي بتجريدها من السلاح النووي.
المصدر: الجزيرة نت: كوريا الشمالية تختبر قنبلة عنقودية قابلة للتركيب على صواريخ باليستية، نقلاً عن وكالة الأنباء المركزية الكورية ووكالة يونهاب.
