أخبار

عاجل: وفاة موظف أممي في سجون الحوثيين بعد أكثر من عامين على احتجازه.. وتورك يطالب بتحقيق مستقل وعائلته علمت بعد أكثر من شهر

قصر ويلسون في جنيف، مقر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

أعلن فولكر تورك وفاة الموظف الأممي اليمني محمد الشامي في احتجاز الحوثيين بعد أكثر من عامين على اعتقاله، وطالب بتحقيق مستقل، فيما علمت عائلته بالوفاة بعد أكثر من شهر.

قصر ويلسون في جنيف، مقر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
صورة أرشيفية: قصر ويلسون في جنيف، مقر مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، مايو 2023. تصوير Nick-D عبر ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 4.0). الصورة ليست من الحدث.

أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، السبت 31 أكتوبر 2026، وفاة محمد إبراهيم الشامي، الموظف اليمني في مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في اليمن، أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثي، بعد أكثر من عامين على اعتقاله في 6 يونيو 2024.

العائلة علمت بعد أكثر من شهر

بحسب بيان تورك، فإن عائلة الشامي تقول إنه توفي قبل أكثر من شهر، لكنها لم تُبلَّغ إلا مؤخراً، ولم تتلقَّ أي تفسير لسبب الوفاة أو ظروفها. وقال تورك: «عائلة محمد لم تتلقَّ أي تفسير لسبب وظروف وفاته، ومن حقهم أن يعرفوا الحقيقة»، واصفاً الخسارة بأنها «مدمّرة». وأكد وزير حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مشدل عمر، أن جثمان الشامي لم يُسلَّم لعائلته بعد، وأن العائلة حُرمت طوال فترة احتجازه من أي زيارة أو تواصل معه.

مطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة

طالب تورك بتحقيق عاجل ومستقل وشامل، ودعا سلطات الأمر الواقع الحوثية إلى الكشف عن جميع السجلات الطبية وسجلات الاحتجاز، والحفاظ على الأدلة، والسماح بتدقيق مستقل في أي سبب للوفاة تعلنه الجماعة، مضيفاً: «يجب أن تكون هناك محاسبة على أي مخالفة». كما حمّل وزير حقوق الإنسان اليمني جماعة الحوثي «المسؤولية الكاملة» عن اختطاف الشامي وإخفائه قسراً ووفاته، فيما دان رئيس الوزراء اليمني الوفاة وطالب بمحاسبة المسؤولين، وفق ما نقلته رويترز. ولم يصدر تعليق فوري من الحوثيين.

71 موظفاً أممياً ما زالوا محتجزين

اعتُقل الشامي خلال حملة مداهمات حوثية في يونيو 2024 طالت 13 من موظفي الأمم المتحدة. وتقول الأمم المتحدة إن 71 من موظفيها كانوا محتجزين لدى الحوثيين حتى منتصف أكتوبر، بينهم سبعة من مكتب حقوق الإنسان نفسه، إلى جانب عاملين في المجال الإنساني والمجتمع المدني. ويُعدّ الشامي ثاني موظف أممي معروف يتوفى في احتجاز الجماعة، بعد وفاة موظف في برنامج الأغذية العالمي اعتُقل في يناير 2025 وتوفي في الشهر التالي في سجن بشمال اليمن، ما دفع الأمم المتحدة حينها إلى تعليق أنشطتها في صعدة. وتتهم الجماعة الموظفين المحتجزين بالتجسس لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل دون تقديم أدلة، وهي اتهامات ترفضها الأمم المتحدة.

وحذّر تورك من أن احتجاز الموظفين «يقوّض بشدة» قدرة الأمم المتحدة على دعم اليمنيين في واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية، وجدّد دعوته إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، وضمان سلامتهم ورعايتهم الطبية وتواصلهم مع عائلاتهم إلى حين إطلاقهم.

المصادر: أخبار الأمم المتحدة، عرب نيوز، وكالة الأناضول، رويترز عبر إنترناتسيونالي.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق