السند ورقة دين. من يشتريها يقرض مصدراً، حكومة أو شركة، مقابل فائدة ووعد بإعادة المبلغ في تاريخ. هذا غير السهم، الذي هو حصة ملكية لا موعد سداد. الخلط بين الاثنين يجعل خبر «هبوط السوق» بلا معنى، لأن السند قد يرتفع سعره حين تنخفض أسعار الأسهم.
السعر والعائد يتحركان عكسياً
السند يُصدر بقيمة اسمية، ويدفع كوبوناً معلناً. إذا ارتفعت أسعار الفائدة في السوق بعد الإصدار، صارت السندات القديمة أقل جاذبية فينزل سعرها في التداول حتى يعوّض المشتري بانخفاض السعر. العائد (yield) هو ما يحصل عليه المشتري من سعر الشراء لا من القيمة الاسمية وحدها. لذلك عبارة «العوائد ارتفعت» تعني غالباً أن أسعار السندات نزلت.
من يصدر ولماذا يهم الأجل
سندات الخزانة أداة حكومة لتمويل العجز. سندات الشركات أغلى فائدة لأن خطر عدم السداد أعلى، ووكالات التصنيف تحاول قياس هذا الخطر ولا تضمنه. الأجل القصير يتأثر بقرار البنك المركزي القريب، والأجل الطويل يتأثر بتوقعات التضخم على سنوات. منحنى العائد، أي الفرق بين عائد الطويل والقصير، يُقرأ كمؤشر لا كنبوءة: انقلابه سبق ركوداً في تجارب ولم يسبقه في أخرى.
الصورة
الصورة قاعة التداول في بورصة نيويورك من أرشيف مكتبة الكونغرس. هي سوق أسهم وصالة وسطاء، ليست شاشة تسعير سندات ولا مزاداً حكومياً لأذون الخزانة.
المصادر
- صندوق النقد الدولي — فهم سوق السندات (مقال تعليمي في التمويل والتنمية)
- هيئة الأوراق الأمريكية SEC — Investor.gov عن السندات
