التحويلات في هذا المقال هي المال الذي يرسله عامل في بلد إلى أسرته في بلد آخر، ويُسجَّل في ميزان المدفوعات. ليست منحة حكومية وليست استثماراً أجنبياً مباشراً يشتري مصنعاً. البنك الدولي يتتبع الرقم الرسمي، ويقول صراحة إن القنوات غير الرسمية تجعل الحجم الحقيقي أكبر مما يُنشر.
رقمان لا يُخلطان
في يونيو 2024 قدّر موجز الهجرة والتنمية رقم 40 تدفقات عام 2023 إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل بنحو 656 مليار دولار. لاحقاً كتب البنك، في مدونة People Move، أن التدفقات المتوقعة لعام 2024 تصل إلى نحو 685 مليار دولار. الرقم الثاني توقع لسنة تالية لا تصحيحاً صامتاً للأول. كلاهما تقدير يُراجَع، وكلاهما يخص المسجَّل رسمياً فقط.
لماذا تُقارَن بالاستثمار والمنح
الموجز نفسه يلاحظ أن هذه التدفقات صارت أكبر من الاستثمار الأجنبي المباشر ومن المساعدات الرسمية في مجموع البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. المقارنة على المجموع لا على كل بلد: في اقتصاد كبير قد تبقى التحويلات هامشية نسبة إلى الناتج، وفي اقتصاد صغير قد تغطي جزءاً واسعاً من العجز الخارجي. المدونة نفسها ذكرت طاجيكستان وتونغا ونيكاراغوا ولبنان وساموا بين أعلى النسب إلى الناتج في تقديرات 2024، وهذا ترتيب يتغير مع سعر الصرف وعدد العمال في الخارج.
ما لا يفعله الرقم
التحويل دخل أسري. لا يموّل موازنة الصحة تلقائياً، ولا يعني أن سوق العمل في بلد الإرسال مستقر. كلفة إرسال مبلغ صغير ما زالت مرتفعة في ممرات كثيرة، والبنك الدولي ينشر متوسط كلفة إرسال 200 دولار حسب المنطقة في الموجز نفسه. من يريد رقماً لبلده يفتح جدول الموجز لا خلاصة كهذه.
الصورة
الصورة وجه ورقة دولار أمريكي من فئة دولار واحد، سلسلة 2009. ليست عملية تحويل، ولا مكتب صرافة، ولا بلداً مستلماً.
