التعاونية منشأة يملكها من يستخدمها أو يعمل فيها، لا مستثمرون من خارجها يتقاضون الربح بحسب الأسهم. الحلف التعاوني الدولي يلخص الهوية في مبادئ، أولها عضوية طوعية، وثانيها رقابة ديمقراطية: صوت واحد للعضو لا صوت لكل سهم. الفائض يُرد إلى الأعضاء حسب تعاملهم (استرداد الرعاية) أو يُبقى احتياطياً غير قابل للتوزيع، لا يُوزع كربح سهم في شركة مساهمة.
ليست شكلاً واحداً
تعاونية المستهلك يملكها الزبائن، كجمعية تسويق. تعاونية المنتجين يجمع فيها مزارعون المحصول. تعاونية العمال يملكها من يعمل في المصنع. القانون المحلي يسميها أحياناً جمعية ولا يعطيها إعفاءً ضريبياً تلقائياً. إن اشترى عضو خارجي أغلب رأس المال وصار التصويت بعدد الحصص، خرجت المنشأة من التعريف ولو بقي الاسم على اللافتة.
موندراغون مثال لا قالب
مؤسسة موندراغون في بلاد الباسك تجمع عشرات التعاونيات العمالية في الصناعة والتوزيع والمعرفة، وبدأت حول مدرسة مهنية في منتصف القرن العشرين. حجمها يغرّي من يكتب «هكذا تكون كل تعاونية». أكثر تعاونيات العالم أصغر: مخزن أو معصرة. الزيارة التي تُلتقط فيها صورة جماعية لا تُظهر تصويت الجمعية العمومية ولا عقد العمل الداخلي.
الصورة من زيارة إلى مؤسسة موندراغون. لقاء، لا خط إنتاج ولا محضر تصويت.
نص المبادئ عند الحلف التعاوني الدولي.
