أخبار

هرمز: بلاغان عن مقذوفين على ناقلتين بلا إصابات ومن غير تبنٍ

ناقلة في بحر الشمال وليست إحدى ناقلتي هرمز
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

هيئة التجارة البحرية البريطانية أبلغت عن مقذوف على ناقلة خارجة من هرمز ثم عن مقذوف شرق عُمان، بلا إصابات أو ضرر بيئي. بي بي سي لم تنسب الحادثين إلى جهة.

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلتين لمقذوفات قرب مضيق هرمز وشرق عُمان، من غير إصابات ومن غير ضرر بيئي مبلغ عنه، وفق ما نشرته بي بي سي عربي يوم السبت 3 تشرين الأول/أكتوبر 2026: بي بي سي عربي. الصفحة لا تنسب الهجومين إلى جهة، ولا تورد إعلاناً بتبنّيهما.

الحادثان كما نقلتهما الهيئة

في الحادث الأول قالت الهيئة إن الربان أفاد بضربة «بمقذوف غير محدد» أثناء خروج الناقلة من المضيق، فنشب حريق صغير وانقطع التيار، ثم أُخمد الحريق وواصلت السفينة رحلتها، ولم ترد تقارير عن إصابات أو أثر بيئي. بعد ساعات أبلغت ناقلة نفط خام عن «مقذوف مجهول» شرق عُمان، أيضاً بلا إصابات في الطاقم وبلا أضرار بيئية بحسب الهيئة. وقالت الهيئة إن السلطات تحقق. هذا مستوى التأكيد: بلاغان عن مقذوف، حريق أُخمد في الأولى، واستمرار إبحار، وتحقيق. ليس في النص الذي راجعناه اسم السفينتين ولا حجم المقذوف.

سياق الممر، وهو غير نسبة الحادث

تضع بي بي سي الحادثين في سياق أوسع: المضيق صار في قلب نزاع بدأته، بحسب وصفها، ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران أواخر شباط/فبراير، ثم إعاقة إيرانية للملاحة وإطلاق نار على سفن تتهمها بعبور مسارات غير مرخصة، وحصار أميركي على موانئ إيرانية. هذا سياق تتحدث عنه الصفحة عن النزاع عموماً. لا جملة فيها تقول إن طهران أطلقت المقذوفين المذكورين. الخلط بين السياق والاتهام هو ما نتجنبه.

وفي الصفحة خبران آخران لا علاقة لهما بالناقلتين: استثناء عراقي لرحلات جوية مع إيران عبر النجف، واتفاق مجموعة السبع على طرح ما يصل إلى 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام. نذكرهما فقط كي لا يُظن أنهما جزءاً من حادث هرمز. لم نثبت في هذا النص ما لم يظهر في جسم المقال الذي فُتح، ومنه أي خطط عسكرية منسوبة إلى أطراف أخرى.

والناقلة في الصورة تمخر بحر الشمال. وضعناها لئلا تُفهم صورة سطح سفينة على أنها إحدى الناقلتين. لا اسم، ولا علم، ولا أثر حريق فيها. حتى يصدر وصف لاحق نبقى عند العبارات المنشورة يوم 3 أكتوبر: مقذوف غير محدد، حريق أُخمد، انقطاع تيار، ثم مقذوف مجهول شرقي عُمان، وبلا إصابات أو أثر بيئي في البلاغين.

خلاصة ما يمكن قوله الآن: بلاغان بحريّان يوم 3 أكتوبر 2026 عن مقذوفين، بلا إصابات أو ضرر بيئي مذكور، وتحقيق مفتوح، ومن غير تبنٍّ في نص بي بي سي الذي قرأناه.

ناقلة في بحر الشمال. ليست إحدى السفينتين اللتين أبلغت عنهما الهيئة البريطانية قرب هرمز أو شرق عُمان، ولا صورة للحادث.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق