أخبار

إسرائيل تقصف عابدين في درعا وتتغلغل قرب صيدا الحانوت في القنيطرة

صورة أرشيفية لمبنى في القنيطرة عام 2017
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

قصف مدفعي إسرائيلي على أطراف عابدين بريف درعا الغربي وتوغل بدبابات وآليات قرب صيدا الحانوت في القنيطرة مع إطلاق نار باتجاه أحياء سكنية، دون إصابات فورية معلنة حسب الإعلام السوري.

صورة أرشيفية لمبنى في القنيطرة عام 2017
صورة أرشيفية من عام 2017 لمبنى في القنيطرة — ليست من أحداث اليوم. المصدر: ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 4.0).

واصل الجيش الإسرائيلي عملياته في الجنوب السوري، مستهدفاً أطراف قرية عابدين في ريف درعا الغربي بقذائف المدفعية، ومتوغلاً في محيط قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أُطلق النار باتجاه أحياء سكنية، وفق ما نقلته وسائل إعلام سورية وأعادت نشره وكالة الأناضول والصحف العربية يوم الأحد 4 تشرين الأول/أكتوبر 2026.

ماذا حدث في درعا؟

أفادت قناة «الإخبارية السورية» بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت أطراف قرية عابدين الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي. حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تُعلن معلومات فورية عن وقوع إصابات أو عن حجم الأضرار الناجمة عن القصف.

تقع عابدين في حوض اليرموك، وتعرّضت خلال أيلول/سبتمبر الماضي لعدة استهدافات إسرائيلية بقذائف المدفعية، في سياق تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري منذ أواخر عام 2024.

التوغل في القنيطرة

في محافظة القنيطرة، قالت القناة السورية إن قوات إسرائيلية توغلت بدبابتين وآليات عسكرية في محيط قرية صيدا الحانوت، ثم أطلقت النار باتجاه الأحياء السكنية. لم تُعلن حتى الآن معلومات فورية عن إصابات أو أضرار، ولا عن انسحاب القوات المتوغلة من المنطقة.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، بحسب ما نقلته تقارير عربية، أن دورية إسرائيلية دخلت قرية صيدا الحانوت وفتحت نيراناً كثيفة باتجاه مبانٍ سكنية، وأن النيران طالت أيضاً طواقم إعلامية بينها فريق لـ«سانا»، في محاولة على ما يبدو لمنع توثيق التوغل. لم تُعلن إصابات في تلك التقارير.

سياق أوسع في الجنوب

تأتي هذه التطورات ضمن استمرار التوسع العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، إذ تقدمت القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة في الجولان ومواقع مجاورة لها.

تطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تقدمت إليها، وتؤكد تمسكها باتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974. في المقابل، تقول إسرائيل إن تحركاتها في الجنوب السوري تستند إلى اعتبارات أمنية.

وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن إسرائيل نفّذت منذ سقوط نظام الأسد نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1,200 توغل، إضافة إلى نحو 300 عملية اعتقال واحتجاز لسوريين. وجدّد تمسك بلاده باتفاق فصل القوات لعام 1974، مطالباً بالانسحاب إلى خطوط 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، ومؤكداً أن الجولان «ستبقى أرضاً سورية».

ماذا نعرف حتى الآن؟

  • قصف مدفعي على أطراف عابدين (حوض اليرموك، ريف درعا الغربي).
  • توغل بدبابات وآليات قرب صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي مع إطلاق نار باتجاه أحياء سكنية.
  • لا إصابات أو أضرار معلنة فورياً في التقارير المستند إليها حتى إعداد هذا النص.
  • الحدث جزء من سلسلة انتهاكات وتوغلات إسرائيلية مستمرة منذ أواخر 2024 وفق الرواية السورية الرسمية والإعلام المحلي.

المصدر: وكالة الأناضول نقلاً عن «الإخبارية السورية»، مع تفاصيل إضافية من تقارير عربية نقلت عن سانا ووسائل إعلام سورية، منها الدستور.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق