أخبار

الإعلام السوري: قصف إسرائيلي بمحيط سد المنطرة في ريف القنيطرة دون إصابات فورية

صورة أرشيفية للقنيطرة
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

التلفزيون السوري يتحدث عن ثلاث قذائف مدفعية حول السد، وسط تصاعد التوغل والقصف في الجنوب وانتهاكات متكررة لاتفاق فض الاشتباك عام 1974 وفق الرواية الرسمية.

أفادت وسائل إعلام سورية رسمية بأن قوات إسرائيلية قصفت محيط سد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط بثلاث قذائف مدفعية، من دون الإبلاغ فوراً عن إصابات أو أضرار مادية، وفق ما نقلته وكالة إلكا الإخبارية في 14 تشرين الأول/أكتوبر 2026 عن قناة الإخبارية السورية.

ويأتي القصف بعد يوم من حديث الإعلام المحلي عن توغلين إسرائيليين في ريف القنيطرة، تخللهما اعتداء على رعاة بينهم قُصّر خلال مداهمات، بحسب الرواية ذاتها. كما أشارت التقارير إلى قصف سابق لتلة الحمرية قرب قرية ترنجة في ريف القنيطرة الشمالي بأربع قذائف مدفعية، في إطار تصاعد النشاط العسكري بالمحافظة.

صورة أرشيفية لجبل الشيخ في منطقة الجولان
صورة أرشيفية لجبل الشيخ في منطقة الجولان

نمط العمليات في الجنوب

تقول وسائل الإعلام السورية إن القوات الإسرائيلية تواصل عمليات في جنوب سوريا تشمل القصف المدفعي والتوغلات واحتجاز مدنيين وأعمال تجريف. ويصف مسؤولون سوريون هذه الأفعال بأنها انتهاكات متكررة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، الذي أنشأ منطقة عازلة بين القوات السورية والإسرائيلية بعد حرب تشرين/أكتوبر 1973.

ويُعد القصف جزءاً من سلسلة هجمات متكررة في القنيطرة ومناطق أخرى من الجنوب خلال الأسابيع الأخيرة، وسط توتر مستمر على تخوم الجولان المحتل. وكانت إحاطات أممية حديثة قد جددت الدعوة إلى احترام الاتفاق السيادي ووحدة الأراضي السورية في الجنوب.

لماذا يُذكر سد المنطرة؟

يشكل استهداف محيط منشآت مائية أو بنية حيوية مدنية مصدر قلق إضافي للسكان المحليين، حتى عند غياب أضرار فورية معلنة، لأنه يرفع كلفة العيش والزراعة ويغذي الشعور بانعدام الأمن في مناطق الحدود. ومع استمرار التوغلات والقصف المتقطع، يصبح تثبيت وقف إطلاق نار مستدام على خط 1974 شرطاً لأي تعافٍ محلي في القنيطرة.

ما التالي؟

من دون آلية ردع أو مراقبة فعالة على الخطوط، يتوقع استمرار نمط الضربات المحدودة والمداهمات. وستبقى الروايات الميدانية معتمدة إلى حد كبير على الإعلام الرسمي المحلي في ظل صعوبة التحقق المستقل الفوري من كل حادثة في الريف الحدودي.

المصادر

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق