أخبار

عاجل: بيان مليونيات 14 أكتوبر في عدن يعلن تلبية «التعبئة العامة» لإسناد القوات الجنوبية.. ويطالب بالاعتراف بدولة الجنوب

كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

أصدرت حشود عدن ومحافظات الجنوب بياناً ختامياً أعلنت فيه تلبية دعوة المجلس الانتقالي للتعبئة العامة، وأدانت الهجمات الحوثية على السعودية، وطالبت بالاعتراف بحق استعادة دولة الجنوب.

برج الساعة التاريخي في مدينة عدن جنوب اليمن
صورة أرشيفية لبرج الساعة التاريخي في عدن، يناير 2026، وليست من حشود 14 أكتوبر. المصدر: Hamoodbhran عبر ويكيميديا كومنز — رخصة CC BY-SA 4.0

عدن — أصدرت الحشود التي خرجت اليوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026 في عدن ومحافظات جنوب اليمن، تلبيةً لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي، بياناً ختامياً أعلنت فيه الاستجابة لدعوة «التعبئة الشعبية العامة» لإسناد القوات الجنوبية بالرجال، وطالبت المجتمعين الإقليمي والدولي بالاعتراف بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم بحدود ما قبل 22 مايو/أيار 1990.

حشود في ذكرى ثورة 14 أكتوبر

وامتلأت ساحة العروض في عدن منذ بعد الظهر بحشود قادمة من مختلف محافظات الجنوب، بحسب موقع «العين الثالثة»، رفعت أعلام دولة الجنوب السابقة ولافتات تؤكد الاصطفاف خلف المجلس الانتقالي والقوات المسلحة الجنوبية. وتزامنت المسيرات، التي أُطلق عليها اسم «مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب العربي وقضيته الوطنية»، مع الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر 1963 التي انطلقت من جبال ردفان ضد الاستعمار البريطاني. كما احتشد آلاف في مدينة عتق بمحافظة شبوة استجابةً للدعوة نفسها، وفق موقع «صوت العاصمة».

وكان المجلس الانتقالي قد أعلن الاستعداد لهذه المسيرات عقب اجتماع استثنائي لهيئاته في عدن يوم 4 أكتوبر، فيما وجّه رئيسه عيدروس الزبيدي مساء الاثنين، عشية الذكرى، خطاباً أعلن فيه التعبئة الشعبية العامة ودعا السكان والقبائل «من المهرة إلى باب المندب» إلى رفع الجاهزية والانخراط في مراكز التعبئة.

أبرز ما جاء في البيان الختامي

وبحسب النص الكامل للبيان الذي نشرته مواقع جنوبية، أعلن المحتشدون:

  • اعتبار كلمة الزبيدي عشية الذكرى «برنامج عمل للمرحلتين الراهنة والمقبلة».
  • تلبية دعوة التعبئة الشعبية «لإسناد القوات المسلحة الجنوبية ورفدها بالرجال وتعزيز جاهزيتها القتالية، دفاعاً عن حدود الجنوب كاملة».
  • رفض استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية «أياً كان مصدره»، وإدانة «الاعتداءات الحوثية الأخيرة على المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية».
  • رفض إضفاء أي صبغة طائفية أو مذهبية على الحرب، والتمسك بحصر دور الجنوبيين في حماية حدودهم «ورفض الزج بهم في حروب وصراعات خارج هذا الإطار».
  • التأكيد أن الجنوب «لن يكون ملاذاً لقوى الجهاد العالمي والتطرف والإرهاب».

باب المندب ومطلب الاعتراف

وربط البيان بين معارك الأسابيع الأخيرة في الساحل الغربي وأمن الملاحة، قائلاً إن باب المندب وخليج عدن وبحر العرب «ستظل عرضة لخطر الإرهاب ما لم يتم تمكين الجنوبيين من القرار العسكري والسياسي فيها». وطالب المجتمعين الإقليمي والدولي بـ«الاعتراف المسؤول» بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم المستقلة، مذكّراً بأن الزبيدي أعلن في يناير الماضي «البيان السياسي» ثم «الإعلان الدستوري».

السياق

ويأتي هذا التصعيد السياسي في الجنوب بينما تشهد جبهات الساحل الغربي قرب باب المندب، ولا سيما مديرية ذوباب في محافظة تعز، مواجهات بين القوات الحكومية وقوات العمالقة من جهة وجماعة الحوثي من جهة أخرى، في إطار عملية أطلقتها القوات الحكومية بإسناد من التحالف بقيادة السعودية مطلع أكتوبر، وبالتزامن مع هجمات صاروخية وبمسيّرات يعلنها الحوثيون على مدن ومنشآت سعودية. ولم يصدر حتى الآن تعليق من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً على مضمون البيان.

المصادر: الخلاصة نت (النص الكامل للبيان)، وعدن تايم، والعين الثالثة، وصوت العاصمة، واليوم الثامن، وواي إن إن.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق