
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الجيش الإسرائيلي نفّذ، السبت 3 أكتوبر 2026، سلسلة عمليات في جنوب لبنان شملت تفجير مدرسة خاصة في بلدة حولا بقضاء مرجعيون، وإحراق منازل، إضافة إلى غارات جوية وقصف مدفعي على بلدات عدة، رغم إطار الاتفاق الموقع في يونيو الماضي. ونقلت وكالة الأناضول التقرير عن الوكالة الرسمية اللبنانية.
ما الذي حدث في حولا والبلدات المجاورة؟
في حولا، قالت الوكالة إن القوات الإسرائيلية زرعت متفجرات في مبنى مدرسة خاصة ثم فجّرتها، ما أدى إلى تدمير المبنى، وأحرقت منازل في البلدة. واستهدفت المدفعية الإسرائيلية الخيام، وكررت القصف على طلوسة وبني حيان، بينما شنّ الطيران الحربي غارتين على بني حيان.
في قضاء النبطية، تعرضت كفر تبنيت لضربتين جويتين، وقصفت المدفعية بكثافة أطراف ميفدون وزوطر الشرقية. كما سُجّلت تفجيرات كبيرة في عيترون وطلوسة.
صور والمنصوري
في قضاء صور، استهدفت المدفعية بلدتي المنصوري ومجدل زون. وفي وقت سابق من السبت، نفّذت القوات الإسرائيلية تفجيرات ضخمة في المنصوري أدت إلى تصاعد دخان أبيض حول المناطق السكنية، وسمع دوي الانفجارات في صور والقرى المجاورة. وأشارت الوكالة إلى أن القوات الإسرائيلية كانت قد فجّرت سابقاً معظم المدرسة الرسمية في المنصوري، ولم يبقَ منها سوى جزء صغير.
الاتفاق والسياق
في 26 يونيو 2026، وقّع لبنان وإسرائيل في واشنطن اتفاقاً إطارياً برعاية أميركية ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية ونشر الجيش اللبناني في المناطق التي تخليها القوات الإسرائيلية. ورغم ذلك، تواصل إسرائيل عملياتها في الجنوب وتحتفظ بوجود عسكري في مناطق، بعضها تحتله منذ عقود وأخرى سيطرت عليها في عمليات أحدث.
وفي تقارير منفصلة لليوم نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة ثمانية من جنوده في ما وصفه بـ«حادث سير عملياتي» في الجنوب، بينما تواصلت الغارات والتفجيرات وفق الرواية اللبنانية الرسمية.
المصدر: وكالة الأناضول نقلاً عن الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، مع سياق إضافي من تقارير الجزيرة عن تطورات الجنوب.
