استهدف صاروخ أطلقته حركة أنصار الله (الحوثيون) مبنى إدارياً تابعاً لشركة أرامكو السعودية في مدينة الظهران شرقي المملكة، مما تسبب في حريق، وفق تقارير إعلامية دولية في 13–14 تشرين الأول/أكتوبر 2026، منها تغطية بي بي سي وأسوشيتد برس.

ما أعلنته السلطات السعودية
قالت وزارة الطاقة السعودية إن الهجوم تسبب في «حريق محدود» في مبنى إداري ضمن مجمع مقر أرامكو، وإنه لم يُسجَّل وقوع إصابات في الموقع. ونقلت بي بي سي عن مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن صاروخاً باليستياً أصاب برجاً مكتبياً في مجمع المقر، مما أحدث أضراراً واسعة وحريقاً امتد بين الطابقين السادس والعاشر تقريباً.
السياق الإقليمي
جاء الهجوم بعد غارة للتحالف بقيادة السعودية على مستودع وقود قرب صنعاء. وقال الحوثيون إنهم استهدفوا أرامكو ومطار الرياض رداً على تلك الغارة، وحذّروا من عمليات إضافية في الأيام التالية. وأعلنت السلطات السعودية اعتراض صواريخ ومسيّرات في مواقع أخرى، فيما أصيب أربعة أشخاص في الرياض جراء سقوط حطام، وفق التقارير ذاتها.
