أخبار

عاجل: إيران تقدّم للمنظمة البحرية الدولية وثائق وصوراً عن هجمات أمريكية وإسرائيلية على موانئها وسفنها.. ومفاوضات الدوحة مع الوسطاء القطريين تدخل يومها الثالث

منظر أرشيفي لميناء الشهيد حقاني في بندر عباس بإيران
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

قدّمت إيران الأحد إلى المنظمة البحرية الدولية وثائق وصوراً تقول إنها توثق هجمات أمريكية وإسرائيلية على موانئها وسفنها المدنية وبنيتها البحرية، بينما يواصل مفاوضوها في الدوحة محادثاتهم مع الوسطاء القطريين لليوم الثالث على التوالي.

منظر أرشيفي لميناء الشهيد حقاني في بندر عباس بإيران
صورة أرشيفية: منظر من ميناء الشهيد حقاني في بندر عباس جنوبي إيران، ديسمبر 2007. تصوير Ivan Mlinaric عبر ويكيميديا كومنز (CC BY 2.0). الصورة لا تُظهر الأحداث الحالية.

قدّمت إيران، الأحد الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2026، إلى المنظمة البحرية الدولية وثائق وصوراً قالت إنها توثق الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على الموانئ الإيرانية والسفن المدنية والبنية التحتية البحرية التابعة لها، وذلك بحسب ما نقلته بي بي سي عربي.

ماذا يتضمن الملف الإيراني؟

يفصّل التقرير الإيراني الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للموانئ، إذ تُظهر الصور المرفقة به دماراً في مركز تنسيق البحث والإنقاذ البحري وفي سفن الإنقاذ، إلى جانب مرافق مينائية أساسية. كما أشارت طهران إلى استهداف أبراج مراقبة الحركة البحرية ومعدات الاتصالات ومراكز الإنقاذ والإغاثة.

وحذّرت إيران في ملفها من أن تداعيات هذه الهجمات “تتجاوز تدمير المنشآت والسفن لتشمل تهديد سلامة الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان”، في رسالة موجهة إلى الهيئة الأممية المعنية بسلامة الملاحة الدولية.

مفاوضات الدوحة لليوم الثالث

وبالتوازي مع ذلك، يواصل مفاوضون إيرانيون في الدوحة محادثاتهم مع وسطاء قطريين لليوم الثالث على التوالي، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وفق ما أفاد به مسؤول مطلع لوكالة رويترز. وكان الوسطاء القطريون قد أجروا محادثات في طهران يوم الجمعة مع مسؤولين إيرانيين، قبل انتقال المفاوضات إلى الدوحة يوم السبت، على أن تُنسَّق المحادثات في إطار اتصالات مع واشنطن.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه لا توجد خطط حالية لعقد لقاءات مباشرة مع مسؤولين أمريكيين، لكنه أشار إلى أن بلاده تلقت رسالة من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وناقشتها في اجتماعات رفيعة المستوى، معتبراً أن مساعي واشنطن لفتح باب الحوار “تمثل خطوة إيجابية”. وتؤدي قطر وباكستان دور الوساطة بين الطرفين، من دون أن تفضي الجهود حتى الآن إلى اتفاق دائم.

مخاوف من التصعيد بعد الانتخابات الأمريكية

تأتي هذه التطورات وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، في ظل تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية استئناف العمليات العسكرية بعدها، رغم تأكيده أن المحادثات مع طهران مثمرة. ورفض ترامب الإفصاح عما إذا كانت بلاده ستعود إلى العمليات ضد إيران في وقت مبكر من الأسبوع الجاري، قائلاً: “لن أخبركم بذلك”.

في المقابل، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إن “أي حرب في المستقبل قد تستمر أطول من الحرب السابقة”، فيما توعد وزير الدفاع الإيراني مهرداد أخلاقي بردٍّ “متناسب وحاسم ومؤثر” على أي هجوم، بحسب التلفزيون الرسمي الإيراني.

وعلى هامش منتدى “حوار المنامة” في البحرين، أعرب مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش عن أمله في تحقيق “اختراق دبلوماسي”، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده “على استعداد للأسوأ”.

المصدر: بي بي سي عربي – مفاوضات إيرانية قطرية لليوم الثالث، وطهران تحتج على استهداف موانئها وسفنها

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق