
أفادت القناة 14 العبرية، نقلاً عن مصادر، مساء اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر في هذه المرحلة التخلي عن محاولات تشكيل حكومة جديدة، والسعي إلى التوجه نحو انتخابات برلمانية جديدة، وذلك بعد أيام من انتخابات الكنيست التي لم يحصد فيها أي من المعسكرين أغلبية تتيح له تشكيل الحكومة.
رفض حكومة الوحدة والتخلي عن ليبرمان وبينيت
وبحسب المصادر نفسها، يشمل قرار نتنياهو رفض خيار حكومة الوحدة الوطنية، وكذلك التخلي عن فكرة تشكيل حكومة بمشاركة أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت.
وأوضحت المصادر أن نتنياهو توصل إلى قناعة بأن غادي آيزنكوت، رئيس حزب «يشار»، لن يقبل المشاركة في حكومة ائتلافية تحت قيادته، وهو ما أسقط خيار الائتلاف الذي كان مطروحاً كمخرج من الأزمة السياسية الحالية.
حملة لـ«نزع الشرعية» عن البدائل
وتشير التقارير إلى أن نتنياهو يعتزم تركيز جهوده وحملته الانتخابية المقبلة على «نزع الشرعية» عن الحكومات البديلة أو حكومة المعارضة، ومحاولة توجيه الرأي العام الإسرائيلي لصالح حزب «الليكود» قبل العودة إلى صناديق الاقتراع.
ويأتي القرار في ظل انقسام الكنيست وتعقيد المشهد الداخلي، بعد أن فشل الطرفان في الوصول إلى أرضية مشتركة تجمع المتطلبات الأمنية والسياسية التي وضعها آيزنكوت شروطاً أساسية للانضمام إلى أي ائتلاف.
المعارضة تتحرك
في المقابل، أعلن آيزنكوت ملامح برنامجه لتشكيل حكومة «صهيونية ومسؤولة بأوسع تمثيل ممكن»، مؤكداً عزمه العمل فوراً لتحقيق أغلبية برلمانية واضحة، فيما اجتمع سياسيون من المعارضة عقب الانتخابات لبحث خيارات تشكيل ائتلاف.
ولم يصدر حتى لحظة النشر إعلان رسمي من مكتب نتنياهو أو من حزب الليكود يؤكد هذا القرار، إذ تستند المعلومات إلى مصادر نقلت عنها القناة 14.
