أخبار

عاجل: إيران والسعودية وتركيا وباكستان تتفق على مواصلة المحادثات بعد اجتماع طهران الرباعي الأول.. دون إعلان آلية للتهدئة أو موعد للقاء المقبل

محسن رضائي في صورة أرشيفية عام 2020
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

اتفقت إيران والسعودية وتركيا وباكستان على مواصلة الحوار لتعزيز التعاون في السلام والأمن الإقليميين، في ختام أول اجتماع رباعي في طهران، من دون الإعلان عن آلية لمعالجة التصعيد أو موعد للاجتماع المقبل.

محسن رضائي في صورة أرشيفية عام 2020
صورة أرشيفية لمحسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، التُقطت عام 2020 وليست من اجتماع اليوم. المصدر: khamenei.ir عبر ويكيميديا كومنز (CC BY 4.0).

اتفقت إيران والسعودية وتركيا وباكستان، مساء اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، على مواصلة المحادثات بينها لتعزيز التعاون المشترك، ولا سيما في مجالي السلام والأمن الإقليميين، وذلك في بيان صدر في ختام الاجتماع الرباعي الأول الذي استضافته العاصمة الإيرانية طهران.

من حضر الاجتماع؟

ترأس الاجتماع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، بمشاركة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن. وحضر جانباً من المحادثات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية، فيما رافق وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي قائد الجيش في الزيارة.

ماذا قال البيان الختامي؟

جاء في البيان المشترك أن المشاركين «اتفقوا على مواصلة الحوار لتعزيز التعاون بين الدول الإقليمية الأربع، بما في ذلك من أجل السلام والأمن في المنطقة». وبحسب ما نقلته وكالات، تناولت المحادثات تحديات الأمن الإقليمي والتحركات الإسرائيلية في المنطقة وآخر التطورات في فلسطين ولبنان.

لكن البيان لم يعلن أي اتفاق على آلية لمعالجة التصعيد الجاري في المنطقة، ولم يحدد موعداً للاجتماع المقبل.

موقف طهران والرياض

أكد بزشكيان خلال لقائه الوفود استعداد بلاده «لتعميق التعاون الإقليمي وتسوية الخلافات والاستفادة من القدرات المشتركة للدول الإسلامية»، وقال إن طهران ستدعم أي تفاهم يعزز وحدة المنطقة واستقرارها، مع تشديده على أن إيران تطالب بحقوقها القانونية وستدافع عن نفسها بحزم.

من جهتها، قالت الخارجية السعودية إن محادثات طهران تهدف إلى التمهيد «للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم بالمنطقة والعالم»، مؤكدة أهمية فتح قنوات للتفاوض تمنع عودة التصعيد العسكري.

خلفية الاجتماع

يجمع الاجتماع إيران بالدول الثلاث الموقعة على «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان في أغسطس الماضي، والتي تعتبر أي هجوم مسلح على أحد أعضائها هجوماً على الجميع. ويُعد الاجتماع أول تواصل رفيع المستوى من نوعه منذ تصاعد الضغوط على المملكة في خضم الصراع الإقليمي الأوسع، ويأتي في وقت كثّف فيه الحوثيون هجماتهم على السعودية، ووسط مساعٍ إقليمية لمنع تجدد مواجهة واسعة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأفاد مسؤول إيراني بأن الاجتماع جاء بمبادرة باكستانية خلال زيارة عاصم منير لطهران الأسبوع الماضي.

المصادر: سبوتنيك عربي، عرب نيوز باكستان، بي بي سي عربي.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق