أخبار

عاجل: بزشكيان يحمّل واشنطن مسؤولية فشل الاتفاق المؤقت: «الجبناء أفسدوا كل شيء».. ويدعو لمحاولة جديدة لإتمامه

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
كتابة بواسطة samer141.ay@gmail.com

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يحمّل الولايات المتحدة مسؤولية انهيار الاتفاق المؤقت الموقع في يونيو، ويدعو في الوقت نفسه إلى محاولة جديدة لإتمامه، وسط تسريبات عن استعدادات لضربات جديدة ضد إيران.

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
صورة أرشيفية للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ملتقطة في 2 فبراير 2025، وليست من تصريحات اليوم. تصوير: Mohsen Ranginkaman، رخصة CC BY 4.0 عبر ويكيميديا كومنز.

حمّل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة مسؤولية فشل الاتفاق المؤقت بين طهران وواشنطن، لكنه أبقى الباب مفتوحاً أمام الدبلوماسية، داعياً إلى محاولة جديدة لإتمام هذا الاتفاق، وذلك في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني اليوم السبت 24 أكتوبر 2026.

ماذا قال بزشكيان؟

وبحسب ما نقلته قناة «العربية»، قال بزشكيان: «نحمّل أمريكا مسؤولية فشل الاتفاق المؤقت، وما زلت أعتقد أنه علينا المضي قدماً فيه». وأضاف: «كنا نجري مفاوضات، لكن الجبناء أفسدوا كل شيء… وما زلت أعتقد أننا يجب أن نمضي قدماً ونتوصل إلى هذا الاتفاق».

وأوضح الرئيس الإيراني، وفق ما أوردته صحيفة «القدس»، أن بلاده كانت منخرطة في المباحثات قبل أن تتغير المعطيات، وأن السلوك الأمريكي حال دون إتمام ما جرى التفاهم عليه في الجولات السابقة، ما أضر بفرص النجاح التي كانت متاحة.

ما هو الاتفاق المؤقت؟

يشير بزشكيان إلى الاتفاق الأولي الذي وقّعه الطرفان الأمريكي والإيراني في يونيو الماضي، قبل أن ينهار بعد أيام قليلة من توقيعه. وكانت مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو تهدف إلى فتح نافذة تهدئة دبلوماسية مدتها 60 يوماً، لكن الخلاف حول تفسير بنودها، خصوصاً ما يتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، حوّلها إلى نقطة خلاف جديدة بين البلدين.

في أي سياق تأتي التصريحات؟

تأتي تصريحات بزشكيان وسط تسريبات متزايدة عن استعدادات أمريكية وإسرائيلية لجولة جديدة من الضربات ضد إيران. وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الجمعة أن بلاده «تجري محادثات بناءة مع إيران»، مكرراً أن الولايات المتحدة «لن تهاجم قبل انتخابات التجديد النصفي» للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر.

وتعكس هذه المواقف رغبة طهران في تحميل واشنطن مسؤولية إخفاقات المرحلة الماضية، مع الإبقاء على خيار إحياء المسار الدبلوماسي، في وقت يترقب فيه العالم مستقبل العلاقة بين البلدين وتأثيرها على أمن الخليج وأسواق النفط.

المصادر: العربية، جريدة القدس، ذا ناشيونال.

نبذة عن المؤلف

samer141.ay@gmail.com

اترك تعليق