استقبل رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026، وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز في قصر الشاطئ بالعاصمة أبوظبي، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، في زيارة قالت صحيفة «سبق» السعودية إنها جاءت «بتوجيه من القيادة السعودية»، وفي وقت تواجه فيه المملكة تصعيداً متواصلاً في الهجمات الحوثية.

ماذا جرى في اللقاء؟
بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)، نقل الأمير خالد بن سلمان في بداية اللقاء تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى رئيس الدولة، فيما حمّله الشيخ محمد بن زايد تحياته إليهما. وتناول اللقاء العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك وتطويره، كما استعرض الجانبان «التطورات الإقليمية التي تشهدها المنطقة» وتبادلا وجهات النظر بشأنها «بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام الدائم في المنطقة».
وأضافت «سبق» أن اللقاء تطرق إلى «أهمية التشاور بشأن أولويات المرحلة» وتبادل الرؤى حول مستجدات الأحداث في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من حضر؟
حضر اللقاء من الجانب الإماراتي نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ونائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، ومستشار رئيس الدولة الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، وعدد من الوزراء والمسؤولين. ومن الجانب السعودي حضر مستشار وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات هشام بن عبدالعزيز بن سيف.
لقاء سبقه اجتماع مع منصور بن زايد
وكان الأمير خالد بن سلمان قد وصل إلى أبوظبي في وقت سابق من اليوم، واستقبله في مطار البطين الشيخ منصور بن زايد. ونقلت صحيفة «غلف نيوز» عن «وام» أن الشيخ منصور التقى وزير الدفاع السعودي قبل لقاء رئيس الدولة، وبحثا العلاقات بين البلدين وآخر التطورات في المنطقة، مع التأكيد على أهمية تعزيز التعاون لدعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي. وحضر ذلك الاجتماع وزير الدولة الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني علي بن حماد الشامسي، ورئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث علي سعيد النيادي، والأمين العام لمجلس التوازن للتمكين الدفاعي الدكتور ناصر حميد النعيمي.
في أي سياق تأتي الزيارة؟
تأتي الزيارة في ظل تصاعد التوتر على جبهة اليمن، بعد أيام من هجمات حوثية متكررة بالصواريخ والمسيّرات على مناطق سعودية، وبعد نفي التحالف رواية الحوثيين عن إسقاط مروحية سعودية، مؤكداً أن مروحية استطلاع تابعة للحرس الوطني تحطمت في نجران بسبب عطل فني وأن ضابطين قُتلا. كما تتزامن مع تحرك مصري، إذ وافق مجلس الدفاع الوطني المصري اليوم على إرسال قوات إلى السعودية في «مهمة دفاعية»، فيما أجّل البرلمان المصري التصويت على التفويض إلى جلستي الاثنين والثلاثاء.
ولم تُعلن أي من الدولتين حتى الآن عن قرارات أو اتفاقات محددة صدرت عن اللقاء، واكتفت البيانات الرسمية بالإشارة إلى التشاور حول التطورات الإقليمية وتعزيز التعاون.
المصادر: وكالة أنباء الإمارات (وام)، صحيفة سبق، غلف نيوز.
